على الطرف المقابل، توقع السير الاسكتلندي اليكس فيرغسون ان يحرز سيتي اللقب، لكنه سيقوم بمحاولة اخيرة لحرمان الغريم اللدود من تحقيق غايته. وقال فيرغسون: "الكل يتوقع ان يحرز سيتي اللقب. لكن سيتي عليه الفوز. انه تحد كبير لان خيبة خسارة المباراة ستكون رهيبة". وتابع المدرب المخضرم: "انها المباراة الاخيرة في الموسم. ستكون رائعة للمحايدين، رائعة للاعلام، لكن مؤلمة للفريقين، على رغم انها ستكون اكثر مرارة لسيتي بحال خسارته".
وكان موسم 1989-1988 الوحيد الذي تقرر فيه لقب الدوري بفارق الأهداف في نهاية موسم درامي في تاريخ البلاد، بعد ان تقرر عدة مرات سابقا بمعدل الاهداف. وتواجه ليفربول وارسنال في اليوم الأخير من الموسم، بعد أسبوع من تتويج ليفربول في كأس انكلترا وبعد إكمال باقي الفرق جميع مبارياتها. لعب الحمر على ملعبهم "انفيلد"، بعد ان أحرزوا سبعا من آخر عشر بطولات ولم يخسروا في 18 مباراة. كانوا قادرين على الخسارة بفارق هدف واحد والمحافظة على لقبهم. كان هذا السيناريو المحتمل، لأنه قبل ثوان معدودة، تخلفوا بهدف أمام أرسنال واتجهوا نحو اللقب. كتب بعدها مايكل توماس اسمه في فولكلور كرة القدم الانكليزية، عندما رفع الكرة فوق حارس ليفربول بروس غروبيلار في الدقيقة الأخيرة من الموسم مسجلا احد أهم وأشهر الأهداف في تاريخ الكرة الإنكليزية وتشهد المرحلة الاخيرة ايضا صراعا ناريا على المركز الثالث المؤهل مباشرة الى دوري ابطال اوروبا والذي يحتله ارسنال راهنا (67 نقطة) بفارق نقطة عن توتنهام الرابع ونيوكاسل الخامس. ويحل ارسنال على وست بروميتش العاشر ويستقبل توتنهام في شمال لندن جاره فولهام التاسع، في حين يحل نيوكاسل على ايفرتون السابع.
وسيضمن ارسنال المركز الثالث بحال فوزه، كما ستكون المنافسة قوية على المركز الرابع المؤهل الى الدور التمهيدي، علما بان تشلسي سادس الترتيب والذي يستقبل بلاكبيرن روفرز سيضمن مشاركته في المسابقة القارية على حساب رابع الترتيب بحال احرازه لقب المسابقة القارية عندما يحل على بايرن ميونيخ الالماني في النهائي السبت المقبل.
