تتطلع جماهير برشلونة الإسباني إلى الملهم الأرجنتيني ليونيل ميسي لقيادة الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ويحتاج برشلونة تحت قيادة غوارديولا إلى تعويض تأخره صفر/1 في جولة الذهاب عندما يلاقي تشلسي الإنجليزي الليلة في مباراة الإياب للدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، وسيعول الفريق كثيراً على ميسي الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم في الأعوام الثلاثة الماضية، كمصدر إلهام وماكينة أهداف.
وبات ميسي (24 عاماً) نجم النجوم في برشلونة منذ أن خرج البرازيلي رونالدينيو والبرتغالي ديكو من حسابات غوارديولا في 2008، حيث إن أهدافه وبريقه قادا النادي الكاتالوني إلى عصر ذهبي لم يسبق له مثيل في ملاعب كرة القدم. ووصل أداء ميسي في الموسم الحالي إلى حد جديد مع برشلونة، حد كانت جماهير برشلونة تكتفي بالحلم به في الماضي، حيث سجل «البرغوث» 63 هدفاً على مستوى جميع المسابقات، ليصبح الهداف الأول على مر التاريخ في برشلونة. ورغم ذلك يحوم سؤال مقلق قبل يوم واحد من موقعة تشلسي، هل يفقد ميسي صخبه في الأوقات الأكثر أهمية من الموسم، عندما تأتي أوقات حسم الألقاب؟
وفي مباراة الذهاب على ملعب تشلسي، أهدر ميسي فرصة مؤكدة لوضع برشلونة في المقدمة، قبل أن يقع تحت رقابة لصيقة من مدافعي النادي الإنجليزي. وفي المباراة التي خسرها برشلونة أمام ريال مدريد 1/2 السبت الماضي، كان ميسي محبطاً من نقص التمريرات التي يتلقاها، بعدما أغلق النادي الملكي جميع خطوط الإمداد في وسط ملعب برشلونة. واضطر ميسي للتراجع إلى الخلف كثيراً لتسلم الكرة مثلما يفعل مع المنتخب الأرجنتيني، ليقع في مكيدة ريال مدريد الذي كان يريد إبعاد «المزعج» بأي طريقة عن منطقة جزائه. ومن دون سحر ميسي خسر برشلونة أمام ريال مدريد، وربما يكون قد خسر أيضاً لقب الدوري الإسباني.
