اعترف مدرب أتلتيكو مدريد، الأرجنتيني دييغو سيميوني، بأنه المسؤول الأول عن هزيمة فريقه أمس 0-2 على ملعب ليفانتي في الجولة الـ31 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقال سيميوني عقب اللقاء "اللاعبون لم يحبطوني على الإطلاق. بالعكس فأنا المسؤول عن الدقائق العشر الأولى التي دخل خلالها هدفان في مرمانا، فلم أعط توجيهات للرد بشكل مناسب. وقدمنا في الشوط الثاني أداءً جيداً بالنظر إلى لعبها خارج قواعدنا".

وحول صعوبة توقيت المباراة في وقت الظهيرة، وهو الأمر نفسه الذي تعرض له أتلتيكو الأسبوع الفائت وفاز فيه على خيتافي 3-0 وقبله خسر أمام سرقسطة 0-1 في الظهيرة أيضاً، علق "لا توجد أعذار ولكن حقائق".

وشدد سيميوني أن الشيء الوحيد الذي بإمكان الفريق تحقيقه هو "التركيز للفوز في اللقاء المقبل" أمام ريال مدريد في ديربي العاصمة بملعب فيسنتي كالديرون. وامتدح المدرب الأرجنتيني أداء ليفانتي في لقاء اليوم، وخاصة حارس مرماه جوستافو مونوا "لقد أنقذ ثلاث أو أربع فرص مؤكدة".

وحول عدم الدفع بمهاجمه الكولومبي راداميل فالكاو منذ بداية اللقاء، برر سيميوني "كان بسبب إصابته بالانفلونزا، تحدثنا معه أمس الذي لم يتدرب فيه، ولم يكن في حالته اليوم، لكن الدقائق العشر الأولى كانت سيان سواء بفالكاو أو من دونه".

وبهذا الفوز يرفع ليفانتي رصيده إلى 48 نقطة ليحتل المركز الرابع بفارق الأهداف خلف فالنسيا مؤقتاً. بينما تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 42 نقطة في المركز السابع.