حصلت كرة القدم الإسبانية على إذن كي تحلم باحتمالية رؤية نهائي لدوري الأبطال بين ريال مدريد وبرشلونة هذا الموسم، في مواجهة لو تحققت لحطمت كل الأرقام القياسية. وتركت القرعة التي أجريت بمدينة نيون السويسرية أول من أمس، الباب مفتوحاً أمام نهائي يجمع ممثلي إسبانيا، والفريقين الأكثر جاهزية لانتزاع اللقب القاري. وكان الفريقان أيضاً في الموسم الماضي هم الأكثر قرباً من اللقب لكن القرعة أوقعتهما في المواجهة خلال الدور قبل النهائي.
وقالت صحيفة "ماركا" الإلكترونية بثقة على موقعها الإلكتروني: "الكلاسيكو سيكون في النهائي". لكن القرعة أيضاً بدت مواتية لريال مدريد أكثر من برشلونة، الذي ينتظره طريق صعب حتى النهائي، مثلما يعتقد موقع صحيفة "سبورت". فالريال سيخوض مواجهة دور الثمانية أمام أبويل نيقوسيا القبرصي، الذي يراه الجميع الفريق الأضعف في هذا الدور، بعد ذلك سيواجه الفائز من مباراة بايرن ميونيخ الألماني وأولمبيك مارسيليا الفرنسي في قبل
النهائي. في المقابل، سيواجه الفريق الكتالوني ميلان الإيطالي القوي ولاسيما على مستوى الهجوم في دور الثمانية، وإذا ما عبر من خلاله سيضرب موعداً مع
الفائز من بنفيكا البرتغالي وتشيلسي الإنجليزي. وربما تكون الميزة الأكبر أمام فريقي إسبانيا هي أنهما سيخوضان لقاء الإياب في الدورين المقبلين على ملعبيهما وتقدم المواجهة بين برشلونة وميلان إثارة أكبر، حيث تمثل لقاء جديداً بين جوارديولا وإبراهيموفيتش، الذي لم ينس إلى الآن استغناء النادي الكتالوني عنه قبل موسمين بناء على طلب المدرب الشاب. وبذا تتكرر المواجهة التي جمعت الفريقين في دور المجموعات للنسخة الحالية من البطولة، عندما انتزع ميلان تعادلاً 2/2 خلال زيارته إلى كامب نو، قبل أن يفوز برشلونة 3/2 في إيطاليا، ما سمح للفريق الكتالوني بانتزاع صدارة المجموعة قبل الفريق الإيطالي.
وبالنظر لنتيجة القرعة، تجنب ريال مدريد وبرشلونة تكرار ما حدث العام الماضي وأطلق عليه "حمى الكلاسيكو"، بعد أن تواجه الفريقان في قبل النهائي ذهاباً وإياباً، بالتزامن مع مباراتين أخريين جمعتا بينهما في الدوري الإسباني وكأس الملك. وأحدثت تلك المباريات جدلاً كبيراً ومواجهات بين المدربين واللاعبين.
