سيكون قطبا مدينة مانشستر الانجليزية، يونايتد وسيتي، امام مهمة صعبة عندما يخوضان اليوم اياب الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" لكرة القدم. وستكون فرصة التأهل بالنسبة لمانشستر سيتي واقعية جدا كونه يخوض الفصل الثاني من مواجهته مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي على ارضه وبين جماهيره، وبامكانه بالتالي تعويض خسارته في لقاء الذهاب صفر/ 1.
وعلى ملعب "سان ماميس"، يحل يونايتد ضيفا على اتلتيك بلباو الذي كان صعق جمهور "اولدترافورد" في لقاء الذهاب وتغلب على "الشياطين الحمر" ملحقا بهم الهزيمة الاوروبية الثانية على التوالي في ارضهم للمرة الاولى منذ عام 1996، وذلك لانهم خسروا في اياب الدور السابق امام اياكس امستردام الهولندي 1-2 دون ان يحرمهم ذلك من مواصلة المشوار في مشاركتهم الاولى في المسابقة الاوروبية الثانية منذ 1995 حين خرجوا من الدور الاول على يد روترو فولغوغراد الروسي، لانهم فازوا ذهابا على "امستردام ارينا" بثنائية نظيفة.
معنويات مرتفعة
وسيدخل فريق المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغوسون الى هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما انتزع صدارة الدوري المحلي من جاره سيتي بفوزه على وست بروميتش البيون 2 /صفر سجلهما واين روني، مستفيدا من سقوط "سيتيزينتس" امام سوانسي سيتي صفر/1.
ولن تكون مهمة "الشياطين الحمر" سهلة على الاطلاق في "سان ماميس" لان النادي الباسكي، الساعي لبلوغ ربع النهائي للمرة الاولى منذ موسم 1976-1977 حين خرج على يد يوفنتوس الايطالي، لم يخسر في مبارياته الاوروبية الست الاخيرة التي خاضها بين جماهيره، اي منذ خسارته امام فيردر بريمن الالماني (صفر/3) في دور المجموعات من المسابقة ذاتها موسم 2009-2010، كما انه لم يسقط على ارضه في الدوري المحلي سوى مرتين.
وفي الجهة المقابلة، لم يحقق يونايتد خلال تاريخ مشاركاته في المسابقة الاوروبية الثانية سوى فوزين بعيدا عن جمهوره من اصل 11 مباراة، اخرهما في الدور الثاني من نسخة هذا الموسم على حساب اياكس.
يذكر ان يونايتد يسعى لان يكون رابع فريق يتوج بالمسابقات الاوروبية الثلاث بعد يوفنتوس الايطالي واياكس وبايرن ميونيخ، كما يأمل فيرغوسون لان يكون ثالث مدرب فقط يحرز لقب المسابقات الاوروبية الثلاث بعد الايطالي جوفاني تراباتوني والالماني اودو لاتيك.
موقعة الاتحاد
وعلى "ستاد الاتحاد"، ستكون فرصة التأهل بالنسبة لمانشستر سيتي واقعية جدا كونه يخوض الفصل الثاني من مواجهته مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي على ارضه وبين جماهيره، وبامكانه بالتالي تعويض خسارته في لقاء الذهاب صفر/1، خصوصا انه خرج فائزا من جميع المباريات الـ 14 التي خاضها في الدوري المحلي امام جمهوره، كما انه لم يخسر سوى مباراتين من اصل عشرين خاضها هذا الموسم في معقله (فاز في 17 وتعادل في واحدة)، وذلك امام جاره يونايتد (2-3) في الدور الثالث من كأس انجلترا وليفربول (صفر/1) في ذهاب الدور نصف النهائي من كأس رابطة الاندية الانجليزية.
ويأمل سيتي الذي لم يذق ايضا طعم الهزيمة على ارضه اوروبيا في مبارياته الـ 16 الاخيرة، اي منذ خسارته في الدور الاول للمسابقة في 14 اغسطس 2008 امام ميدتيلاند الدنماركي (صفر/1)، ان يتكرر معه سيناريو مواجهته الاوروبية الوحيدة سابقا مع منافس برتغالي حين تغلب على اكاديميكا كوامبرا (1/صفر في مجموع المباراتين) في ربع نهائي مسابقة كأس الكؤوس الاوروبية في طريقه الى لقبه القاري الوحيد حتى الان.
مهمة سهلة
في المقابل تبدو مهمة اتلتيكو مدريد الاسباني اسهل بكثير من فريق المدرب فرانشيسكو غيدولين عندما يحل ضيفا على بشكتاش التركي، وذلك لفوزه ذهابا 3-1.
وعلى ملعب "فيلتنز ارينا"، يبدو باب التأهل بين شالكه الالماني، بطل 1997، وضيفه تونتي انشكيده مفتوحا على مصراعيه بعد ان حسم الاخير لقاء الذهاب بهدف وحيد.
وفي مباراتين اخريين، يلتقي هانوفر الالماني مع ستاندر لياج البلجيكي (2-2 ذهابا)، واولمبياكوس اليوناني مع ميتاليست خاركيف الاوكراني (1/صفر).
