بات نادي انتر ميلان الإيطالي في حاجة الى عملية اعادة بناء كبيرة بعد خروجه من دوري ابطال اوروبا لكرة القدم على يد اولمبيك مرسيليا الفرنسي أول من امس. واعفى رئيس النادي ماسيمو موراتي المدرب كلاوديو رانييري من اي تقصير بعد خروج الفريق من دور الـ 16 من دوري ابطال اوروبا، بناء على قاعدة الهدف خارج الأرض، قائلا إن الحظ وقف الى جانب النادي الفرنسي.
وفاز انتر 2 ـ 1 في لقاء العودة أول من امس الثلاثاء، ليتعادل الفريقان 2 ـ 2 في النتيجة الإجمالية للقائي الذهاب والإياب، بعد فوز الفريق الفرنسي 1 ـ صفر ذهاباً، وهو ما يعني ان الفريق الإيطالي لن يحرز اي لقب هذا الموسم، ليخرج صفر اليدين لأول مرة منذ 2005، بعد خروج الفريق من كأس ايطاليا واحتلاله المركز السابع بين فرق الدوري المحلي.
وبدأ تراجع انتر مباشرة بعد رحيل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد فوز الفريق بثلاثية من الألقاب قبل عامين، عندما حصل على القاب الدوري والكأس المحليين، الى جانب لقب دوري الأبطال.
وبعد ذلك حاول رفائيل بنيتز وليوناردو وجيان بييرو غاسبريني ورانييري اصلاح الأمور، واصبح الآن لا مفر من اجراء تغييرات كبيرة. وقال رانييري بعد المباراة «يتعين علينا ألا نفكر في ثورة، بل في عملية لإعادة الهيكلة، وعلى اي حال فإن ادارة النادي تعرف ذلك، سنواصل القتال، لكن لابد ان يتغير حظنا». وسجل البديل برانداو هدف التعادل لمرسيليا في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليرسل الفريق الفرنسي الى دور الثمانية. وانتزع مرسيليا الفوز أيضا في لقاء الذهاب في الوقت المحتسب بدل الضائع بفضل هدف سجله اندريه ايو بضربة رأس.
