انتقدت صحيفة «سبورت» الرياضية الكتالونية أمس ما أسمته بالـ«حرب الإعلامية القذرة» التي تقوم بها وسائل الإعلام الموالية لريال مدريد، لزعزعة استقرار فريق برشلونة، على حد تعبيرها.

ويأتي هذا الأمر على خلفية خبر بثته قناة «تيلي مدريد» يوم الاثنين حول أن المدير الفني للبارسا، بيب غوارديولا، اشترط على إدارة النادي الكتالوني الاستغناء عن مدافع الفريق جيرارد بيكيه للتجديد للفريق.

وأوضحت «سبورت» في مقال نشرته أمس على نسختها الإلكترونية، تحت عنوان «الحرب القذرة تستمر ضد البارسا»، أن «الكذبة التي بثتها (تيلي مدريد) ليست سوى دليل على نقص في الأخلاق، واعتماد لسياسة: كل شيء مباح لإيذاء برشلونة بأي ثمن».

وأشارت الصحيفة إلى أنها «ترغب في تذكير الجميع بوجود حملات تشويه دائمة للنادي الكتالوني، لا تسعى إلا لهدف واحد هو زعزعة استقرار البارسا».

وضربت الجريدة عدة أمثلة على ما قالته، مثل قيام صحيفة ماركا الرياضية الإسبانية الموالية لريال مدريد منذ عدة أشهر بنشر خبر في صفحتها الرئيسية حول أن نادي برشلونة قرر بيع مهاجمه، ديفيد فيا، دون وجود أي صحة لهذا الأمر.

كما أشارت الصحيفة أيضا إلى أن الإعلام المدريدي ظل فترة طويلة اثناء الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي؛ يتحدث عن وجود معاملة تفضيلية من جانب رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم أنخل فيار لنادي برشلونة، وهو الأمر الذي لم يثبت.

وذهبت الصحيفة إلى ما هو أبعد من هذا حين اشارت الى وجود مبالغ مالية قد تصل إلى 20 ألف يورو تدفع للصحافيين لنشر أخبار للهجوم على البارسا وزعزعة استقراره.

يذكر أن الحرب الإعلامية بين وسائل الإعلام الموالية لريال مدريد وبرشلونة تتميز بالسخونة، إلا أن الأمور بدأت تتخذ طابعا عدائيا منذ تولي البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب النادي الملكي بداية الموسم الماضي.

وتلوح في الأفق خسارة برشلونة للقب الليغا الذي استحوذ عليه المواسم الثلاثة الماضية لصالح ريال مدريد، الذي يقدم موسما رائعا، ويتفوق بفارق عشر نقاط كاملة عن غريمه الكتالوني.