بعد ثمانية أعوام من محاولات الفوز بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي يبدو دروغبا مصمماً على إنجاز هذه المهمة الشائكة، ووصل دروغبا مع تشيلسي إلى نصف نهائي البطولة ثلاث مرات، وكذلك تأهل للنهائي مرة واحدة، لكن هذه الجائزة الكبرى استعصت على نجم المنتخب العاجي.
يقول دروغبا معترفاً أنه حتى لو غادر تشيلسي إلى فريق آخر ونجح معه في الفوز بدوري الأبطال، فلن تكون له نفس النكهة، كما لو أنه فاز به مع «البلوز» معقباً، «بالنظر إلى تاريخ مشاركاتنا في دوري أبطال أوروبا فالفوز به مع تشيلسي يعني بالنسبة لي أكثر من لو أنني حققته مع برشلونة مثلاً، أو أي فريق آخر.
وعن بقائه مع تشيلسي أو عدمه فعقده ينتهي الصيف المقبل، وكان قد أعلن عن رغبته في توقيع عقد لمدة عامين في ملعب ستامفورد بريدج، وبما أنه بلغ الرابعة والثلاثين من عمره فقد عرض عليه النادي تجديد عقده لمدة عام واحد.
وهنا تزايدت التكهنات حول احتمال انضمامه إلى نيكولاس أنيلكا مع فريق شنغهاي شيتهوا الصيني الذي تعود ملكيته إلى أحد ملياديرات الصين، خصوصاً وأنه سبق أن لعب إلى جانب صديقه المهاجم الفرنسي أنيلكا من قبل.
ولكن دروغبا يعتقد بإمكانية توصله إلى اتفاق مع محبوبه الأول نادي تشيلسي الذي كان قد انتقل إليه من نادي مرسيليا الفرنسي 12 يوليو 2004 مقابل 24 مليون إسترليني.
يقول مهاجم تشيلسي: «مازلنا نتحدث ونتفاوض حول عقدي الجديد، لذلك دعونا ننتظر لنعرف ما تنتهي إليه الأمور، وأنا متفائل بالوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، فأنا أحب تشيلسي وأعتقد أنه يبادلني الحب، ولا شك أننا سنتوصل إلى حل يرضي النادي وأنا والجمهور كذلك، ومع ذلك إذا لم يحدث ذلك فهذه سُنة الحياة، لكني لن أغير رأيي أبداً ولن يزول احترامي للبلوز الذي تركت قلبي معه».
من ناحية أخرى، يعترف المدرب فيلاش بواش أنه يواجه معركة حقيقية مع اللاعبين، وأنه تحت ضغط كبير بعد أن تدهور ترتيب تشيلسي إلى المركز الخامس بدوري البريمر ليغ، ورغم ذلك يقول «لا اتوقع مساندة اللاعبين لي لكني واثق من دعم مالك النادي إبراهيموفيتش لمشاريعي ومخططاتي بشأن مستقبل الفريق.
وعن عقد دروغبا يقول بواش: «مازلنا في طور التفاوض معه، لكن المؤكد أنه لاعب مؤثر جداً ومن كبار عشاق اللعب مع تشيلسي رغم الأقاويل حول رحيله إلى الصين، ومهما يكون فهو أحد أبطال البلوز ونأمل في التوصل إلى حل يرضيه ويرضي النادي».
