رغم صعوبة المهمة التي يواجهها المدرب الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني للمنتخب الزامبي عندما يلتقي المنتخب الإيفواري في نهائي كأس الأمم الأفريقية، يثق رينار /43 عاما/ في أن الفوز باللقب الأفريقي لن يغير من طبيعته شيئاً. وقال رينار: إن المواجهة مع المنتخب الإيفواري في النهائي ليست أصعب اختبار يواجهه في حياته.
وأوضح "عندما بدأت مسيرتي التدريبية ، كان ذلك مع فريق للهواة بدوري الدرجة الثالثة" مشيرا إلى أنه كان يعمل بأمور أخرى إلى جوار عمله مدرباً وهو ما كان أكثر صعوبة من أي فترة أخرى في "مسيرتي مع كرة القدم".وأضاف "ولذلك ، لن أتغير إذا فزنا بلقب كأس الأمم الأفريقية. سأتذكر تلك الأيام التي كنت أستيقظ فيها في الثالثة صباحاً وأتذكر أنها كانت أكثرصعوبة".
وعاد رينار لتدريب المنتخب الزامبي في 2011 لتكون الفترة الحالية هي الثانية له مع الفريق، حيث سبق له تدريب الفريق من 2008 إلى 2010. وأوضح رينار أنه يعتبر تحقيق النجاح حاليا مع الفريق بمنزلة الثأر.
وقال "تعرضت لانتقادات عنيفة عندما كنت مدرباً للمنتخب الزامبي في الفترة الأولى. يجب أن أثبت جدارتي والموقف الحالي يماثل الثأر بالنسبة لي". وأضاف أن العمل بالتدريب في كرة القدم يجعل المدرب في وضع صعب دائما فليس هناك أي حلول وسطية.
واستشهد رينار على ذلك بالمدرب أمارا تراوري المدير الفني للمنتخب السنغالي الذي وصفه الجميع بأنه مدرب رائع قبل خوض فعاليات البطولة، ولكن مع خسائر الفريق وخروجه المبكر من الدور الأول للبطولة أصبح في نظر. وقال رينار "لم أقرأ حتى ما كتب عني.. بالنسبة لي ، التدريب يتعلق بالمشاعر".وأضاف "إنها ثالث بطولة أشارك فيها بكأس الأمم الأفريقية وأنا أعشق هذه البطولة. كنت مدرباً في الجزائر وكنت أرتبط بعقد طويل المدة وأتقاضى الكثير من المال، لكنني وضعت بنداً في عقدي يتيح لي الرحيل في أي وقت إذا تلقيت عرضا لتدريب أي منتخب.. وضعت هذا البند لأنني أعشق التدريب في كأس الأمم الأفريقية".
وقال رينار، مازحا، إنه لا يرغب في تولي تدريب المنتخب الإنجليزي. وأوضح "ليس لدي المستوى الذي يؤهلني لخلافة كابيللو حتى الآن".
ولكن رينار قد يقترب من هذا المستوى إذا أحرز غدا لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية حتى وإن كان هو نفسه لا يعتقد ذلك.
