استعاد فرانسوا زاهوي مدرب منتخب ساحل العاج ثقته بنفسه، بعدما نال الإعجاب والمديح بوصول فريقه للمباراة النهائية لكأس أمم افريقيا لكرة القدم، التي ستقام اليوم الاحد في مواجهة زامبيا. ورغم قلة خبرته نسبياً عندما تولى تدريب الفريق خلفا للسويدي سفين جوران اريكسون بعد نهائيات كأس العالم 2010 فإن زاهوي أصبح على أعتاب المجد بينما يسعى لقيادة بلاده للفوز باللقب القاري للمرة الثانية فقط في تاريخها.
وقال زاهوي للصحافيين بينما يستعد فريقه للمباراة النهائية "في البداية تساءلت عن مدى قدرتي على الاضطلاع بالمهمة كما شكك آخرون في قدرتي على أداء هذا العمل، لكني كنت أعرف أنه اذا عملت بكل اخلاص وجدية فإن من الممكن تحقيق أهدافي".
وأضاف زاهوي قوله: "أملك فريقا يتكون من لاعبين موهوبين، نجوم بحق، عملوا مع مدربين مشهورين في أندية مشهورة إلا أنهم يثقون في قدراتي وأرتبط معهم بعلاقات طيبة ولدينا هدف مشترك وهو أن نكون في القمة في نهاية البطولة."
وقال زاهوي: إن اللاعبين تكيفوا سريعا مع فلسفته. وأضاف "كلنا ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا والتوقعات من جانب منتخبنا. المشروع كان واضحا جدا بالنسبة إلى اللاعبين. فنحن مجموعة من 23 شخصا ولسنا مجموعة من الافراد من النجوم ومع خبرتنا السابقة كنا ندرك حجم المهمة".