يسعى المنتخب التونسي الى فك العقدة الغانية وبلوغ الدور نصف النهائي عندما يلاقي النجوم السوداء اليوم الاحد في فرانسفيل في الدور ربع النهائي للنسخة الثامنة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم المقامة في الغابون وغينيا الاستوائية حتى 12 فبراير الحالي.

يشكل المنتخب الغاني عقدة لنسور قرطاج في العرس القاري حيث لم يفلحوا في الفوز عليه في 6 مباريات جمعت بينهما حتى الان، خرجوا منهزمين في 5 مباريات ابرزها نهائي عام 1965 في تونس 2-3 بعد التمديد.ونجحت تونس مرة واحدة في تفادي الخسارة امام غانا في النهائيات القارية وكان ذلك في اول مواجهة بينهما في الدور الاول لنسخة 1963 في غانا عندما تعادلا 1-1.

التقى المنتخبان 7 مرات وديا، فازت غانا مرتين و تونس 3 مرات، وتعادلا مرتين.واوضح الطرابلسي الذي يسعى الى تكرار انجازه الذي حققه مع منتخب اللاعبين المحليين عندما قاده الى اللقب العام الماضي: "لا احد يشك في قوة المنتخب الغاني والنجوم الذين يشكلون مجموعته، لكن منتخبنا الشاب لا يقل اهمية وطموحه الذهاب بعيدا في هذه البطولة".

وتابع "لا نريد او بالاحرى لا نفكر في العقدة الغانية لان كل مواجهة لها ظروفها وخصوصياتها وزمانها. نحن الان نركز على مباراة الغد التي سيكون الملعب هو الفاصل فيها. انها مباراة اقصائية ولا مجال فيها للخطأ خلافا لمباريات الدور الاول".

وقال مهاجم ايفيان الفرنسي صابر خليفة "خوض الدور ربع النهائي امام غانا او اي منتخب اخر يعتبر سيان. ننتظر بفارغ الصبر هذه المواجهة لمواصلة مشوارنا الناجح في المسابقة والذهاب بعيدا على امل التتويج بلقبها في 12 فبراير الحالي".

من جهته، ابدى مهاجم ماينتس الالماني سامي العلاقي تفاؤله بخصوص المباراة، لكنه دعا زملاءه الى الحذر من المنتخب الغاني "الذي يملك لاعبوه مؤهلات فنية عالية فضلا عن انضباطهم التكتيكي". وشاطره لاعب وسط كارابوك سبور التركي الرأي، وقال "اذا تمكننا من الاطاحة بغانا فان ذلك يمثل خطوة هامة نحو بلوغ المباراة النهائية على اعتبار ان تونس في حال تأهلها ستلاقي زامبيا او السودان اللذين لا يرقيان الى نفس مستوى وقوة المنتخب الغاني الذي يعتبر منافسا من العيار الثقيل قاريا".

 

نجوم غانا: المواجهة اختبار نحو اللقب

ولا تختلف الحال لدى لاعبي المنتخب الغاني الذين يرون في مواجهة الغد اختبارا جديا في سعيهم الى احراز اللقب الخامس في تاريخهم والاول منذ 30 عاما. يستعيد المنتخب الغاني في مواجهة الغد خدمات قائده جون منساه الذي سجل له هدف الفوز في مرمى بوتسوانا قبل ان يطرد في المباراة ذاتها.

وبالتالي فان عودته ستعطي دفعا معنويا هائلا للفريق بالنظر الى الضمانات الدفاعية التي يوفرها. وقال المدافع ايساك فورساه العائد لتوه من ايقاف لمدة مباراتين: "سنقاتل بضراوة من اجل مواصلة مشوارنا الناجح في البطولة وفك صيام عن الالقاب دام 30 عاما".

اما لاعب الوسط ديريك بواتنغ فقال "تونس تملك منتخبا قويا ومنضبطا في ارضية الملعب، نحن نعرف بأن مهمتنا لن تكون سهلة، لكننا نأمل في تقديم الافضل من اجل تحقيق الفوز والتأهل الى نصف النهائي".