اعتبر مدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي مغادرة اللاعب عادل الشاذلي للمنتخب التونسي و عودته الى تونس قبل انتهاء الكأس الإفريقية مثل الجندي الذي ينسحب من المعركة بما في الأمر من خيانة و إخلال بالواجب الوطني . وكان عادل الشاذلي قرر حمل أمتعته والعودة إلى تونس قبل نهاية مشاركته مع المنتخب في المراحل المتبقية احتجاجا على عدم مشاركته في التشكيل الأساسي .
و قال الطرابلسي :أعتقد بأنها سابقة في كرة القدم التونسية والإفريقية وحتى العالمية ,أن يقدم لاعب على العودة إلى بلده رافضا الجلوس على دكة الاحتياطيين فهذا أمر غريب,أكبر نجوم العالم قبلوا أن يجلسوا على مقاعد الاحتياطيين من مارادونا وصولا إلى ميسي وغيرهما فكيف يرفض لاعب مثل عادل الشاذلي أن يكون احتياطيا وكيف يسمح لنفسه أن يتخذ قرارا مثل ذلك مباشرة بعد الاجتماع الفني ؟
وتساءل الطرابلسي ألم يفكر في زملائه؟ .. ألم يفكر في مصلحة تونس .. إن فعلته تماثل بالضبط واقعة جندي ينسحب من ساحة المعركة وأتساءل هنا من قال للشاذلي أنه لن يلعب في المباريات المقبلة ؟هل انتهت مشاركتنا في هذه الكأس ربما كنا سنصل إلى النهائي وكان الشاذلي سيكون أساسيا ونجم اللقاء؟ .. ببساطة لقد خرج الشاذلي حسب رأيي من الباب الصغير.
لقد وجهت الدعوة إلى هذا اللاعب نظرا لقيمته الفنية ولكن كذلك احتراما لمشواره الرياضي ,ولو كان هناك إشكال بيني وبينه لما وجهت الدعوة له للمشاركة في هذه الكأس الإفريقية لو أقدم لاعب شاب لا يتجاوز سنه العشرين سنة على هذه الخطوة لوجدنا له أعذارا ربما ولكن أن يفعل ذلك لاعب له مشوار طويل وصاحب خبرة فذلك غير مقبول بالمرة .
