يسافر المنتخب التونسي اليوم الى مدينة فرانسفيل، حيث سيخوض غدا مباراة حاسمة لتحديد صدارة المجموعة الثالثة امام الغابون المضيفة ضمن الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول للنسخة الثامنة والعشرين لنهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم.

وكان مقررا ان يسافر المنتخب التونسي، الساعي الى اللقب الثاني في تاريخه بعد عاد 2004، الى فرانسفيل السبت، بيد ان وفد "نسور قرطاج" أجل ذلك الى اليوم بسبب ظروف الاقامة في مدينة فرانسفيل.

وكانت تونس حجزت بطاقتها الى الدور ربع النهائي للمرة العاشرة في تاريخها الجمعة بتغلبها على النيجر 2-1 بعدما كانت تغلبت على المغرب بالنتيجة ذاتها الاثنين الماضي.

وتمني تونس النفس بالفوز على الغابون لضمان صدارة المجموعة وخوض الدور ربع النهائي في العاصمة ليبرفيل.

يذكر ان منتخب الغابون أيضا سيغادر اليوم الى فرانسفيل. واكتفى لاعبو الغابون بحصة تدريبية صباح امس للاسترخاء عقب الفوز المثير على المغرب 3-2، والأمر ذاته بالنسبة الى تونس، في حين ألغى اصحاب الارض الحصة التدريبية التي كانت مقررة صباح امس بسبب الامطار الغزيرة التي تساقطت على العاصمة الغابونية طيلة ليلة أول من امس وصباح امس. اما تونس فقد خاضت حصة تدريبية بعد ظهر امس.

في المقابل، لم يجر المنتخب المغربي اي حصة تدريبية أول من أمس، والامر ذاته أمس، حيث قرر مسؤولوه إبعاد اللاعبين عن وسائل الاعلام بعد خيبة الخروج من الدور الاول اثر خسارة مباراتيه الاوليين، وهو الذي كان مرشحا الى إحراز اللقب.

ويخوض المغرب مباراة هامشية غدا امام النيجر التي خرجت بدورها خالية الوفاض في اول مشاركة لها في العرس القاري.