يسعى المنتخب الايفواري المرشح بقوة الى اللقب الثاني في تاريخه بعد عام 1992، الى تحقيق الفوز الثالث على التوالي وضمان صدارة المجموعة الثانية.
واوضح مدرب ساحل العاج فرانسوا زاهوي ان هدف منتخب بلاده هو انهاء الدور الاول في صدارة المجموعة وقال "سنلعب من أجل الفوز. صحيح ان التعادل يكفينا، لكننا لن نلعب من اجله لأنه سلاح ذو حدين قد ندفع ثمنه غاليا".
وأضاف "هدفنا صدارة المجموعة ولا اعتقد بأنني سأقوم بتغييرات كبيرة على التشكيلة. سأقوم ببعض التبديلات الطفيفة فقط لأننا نرغب في الحفاظ على روح الانتصارات".
وتابع "المنتخب الانغولي قوي ولديه لاعبون جيدون، وهو لم يحسم تأهله حتى الآن ويوجد تحت ضغط كبير من السودان ولا اعتقد انه سيلعب من اجل التعادل، حيث ستكون مجازفة كبيرة منه، الفوز سيمنحه الصدارة وهو ما سنسعى الى عدم السماح به".
وأردف قائلاً "لا نقدم هدايا. ضمننا تأهلنا قبل جولتين من نهاية التصفيات، ولن نلعب المباراتين الاخيرتين بالمنتخب الرديف او الاولمبي. وعموما اللاعبون الـ23 الذين وجهت اليهم الدعوة لخوض النهائيات هم اساسيون جميعا ولا فرق بينهم. سنلعب من اجل الفوز".
من جهته، يعول المنتخب الانغولي على مهاجمه متصدر لائحة الهدافين مانوشو لزعزعة الدفاع القوي للمنتخب العاجي الذي لم يدخل مرماه اي هدف حتى الآن.
وتطمح انغولا الى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي وهي تدرك جيدا ان المهمة لن تكون سهلة امام منتخب من عيار ساحل العاج.
وقال مانوشو "سنواجه منتخبا مرشحا للقب يملك ترسانة من النجوم، المهمة في غاية الصعوبة ونحن امام حتمية خوضها، وبالتالي سنبذل كل ما في وسعنا من اجل تحقيق نتيجة ايجابية".
وتابع "البطولة حافلة بالمفاجآت، فلماذا لا نكون نحن بين المنتخبات التي ستفجر المفاجآت في هذا العرس القاري".
التقى المنتخبان 4 مرات حتى الآن، وفازت ساحل العاج 3 مرات بينها مرة في النهائيات القارية عام 1998 عندما سحقت انغولا 5-2 في بوبو ديولاسو في الدور الاول.
وحققت انغولا فوزا واحدا على ساحل العاج وكان 2-1 في مباراة دولية ودية عام 2007.
