لحقت ساحل العاج المرشحة بقوة لإحراز اللقب، بغينيا الاستوائية إلى الدور ربع النهائي بعد فوزها على جارتها بوركينا فاسو 2/ صفر أول من أمس على الملعب الأولمبي في مالابو في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم. وسجل سالومون كالو (16) وبكاري كونيه (82 خطأ في مرمى منتخب بلاده) الهدفين. وهي المرة الحادية عشرة التي تبلغ فيها ساحل العاج الدور ربع النهائي في 19 مشاركة لها في العرس القاري حتى الآن.

والفوز الثاني على التوالي لساحل العاج بعد الأول على السودان 1/صفر الأحد الماضي فرفعت رصيدها إلى 6 نقاط بفارق نقطتين أمام أنغولا التي تعادلت مع السودان 2-2 أيضاً، فيما بقيت بوركينا فاسو التي منيت بالخسارة الثانية على التوالي بعد الأولى أمام أنغولا 1-2 في الجولة الأولى، من دون رصيد في المركز الأخير وفقدت كل أمل في تخطي الدور الأول ولحقت بالسنغال التي منيت بخسارتها الثانية على التوالي أيضاً الأربعاء عندما سقطت 1-2 أمام غينيا الاستوائية وتحتاج ساحل العاج إلى نقطة واحدة في مباراتها الأخيرة مع أنغولا لضمان صدارة المجموعة، وفي هذه الحالة ستحجز أنغولا البطاقة الثانية، فيما تلعب بوركينا فاسو مباراة هامشية بالنسبة لها أمام السودان الذي لا تزال آماله قائمة وتتوقف على فوزه على بوركينا فاسو وخسارة أنغولا أمام ساحل العاج.

لم تقدم ساحل العاج ما يشفع لها لإحراز اللقب على غرار مباراتها الأولى أمام السودان، حيث تراجعت إلى الدفاع منذ افتتاحها التسجيل مطلع الشوط الأول وتركت المبادرة إلى بوركينا فاسو التي كادت ان ترغم جارتها على دفع الثمن غالياً لو لم يسجل باكاري كوني الهدف الثاني بالخطأ في مرمى منتخب بلاده. ومرت أخرى ضمت تشكيلة "الفيلة" 9 لاعبين كانوا حاضرين في النسخة الأخيرة في أنغولا 2010 باستثناء جان جاك غوسو وسليمان بامبا.

وهو الفوز الـ31 للعاجيين في تاريخ مشاركاتهم في العرس القاري (73 مباراة، 17 تعادل و25 خسارة)، فيما منيت بوركينا فاسو بخسارتها السابعة عشرة مقابل فوزين و6 تعادلات آخرها كان أمام ساحل العاج بالذات صفر-صفر في النسخة الأخيرة في أنغولا 2010 عندما التقيا ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية أيضاً والتي ضمت وقتها 3 منتخبات فقط (غانا) بعد انسحاب توغو بسبب الاعتداء الذي تعرضت له حافلة منتخب بلادها وهي في طريقها إلى كابيندا عشية انطلاق البطولة.

ومنح كالو التقدم لساحل العاج عندما استغل تمريرة عرضية من الجهة اليمنى للقائد ديدييه دروغبا فشل يحيى توريه في التقاطها فتهيأت أمام مهاجم تشلسي الانجليزي الذي سددها بيسراه بقوة فعانقت شباك الحارس داوودا دياكيتيه (16)، ورد دروغبا التحية لكالو بعدما كان الأخير وراء التمريرة الحاسمة التي سجل منها الأول هدف الفوز في مرمى السودان (1/صفر) في الجولة الأولى الأحد الماضي.

وأصيب كالو بشد عضلي وترك مكانه لماكس غراديل (63). ووجه بكاري كونيه ضربة قاضية إلى زملائه عندما سجل الهدف الثاني لساحل العاج خطأ في مرماه عندما حاول إبعاد كرة عرضية داخل المنطقة فتابعها برأسه داخل المرمى (82).