تملك السنغال فرصة مواتية لاستعادة توازنها وتضميد جراحها وكسب نقاطها الأولى في البطولة عندما تلتقي غينيا الاستوائية صاحبة الأرض والجمهور.

وتأمل السنغال في استعادة وجهها الحقيقي الذي ظهرت به في التصفيات التي انهتها دون خسارة (5 انتصارات وتعادل واحد) متفوقة على الكاميرون العريقة والكونغو الديمقراطية.

وطالب مدرب السنغال امارا تراوري لاعبيه باستخلاص العبر من مباراة زامبيا واستعادة التوازن لمواصلة المشوار، وقال : "حظوظنا لا تزال قائمة ويجب علينا تدارك الموقف امام غينيا الاستوائية المضيفة والمدعمة بجماهيرها".

يملك تراوري ترسانة مهمة من المهاجمين القادرين على اختراق دفاع اصحاب الأرض في مقدمتهم القائد مامادو نيانغ وموسى سو وديمبا با وبابيس ديمبا سيسيه.

في المقابل، تعول غينيا الاستوائية على جماهيرها الغفيرة التي ستملأ مدرجات استاديو دي باتا الذي يتسع لـ35 ألف متفرج، لتحقيق انجاز تاريخي ثان على حساب السنغال.

وتركز غينيا الاستوائية على لاعبيها المجنسين لمحاولة خطف ولو نقطة واحدة من أسود التريانغا في مقدمهتم حارس المرمى دانيلو البرازيلي الأصل والمدافعان لاورنس دوي من ليبيريا وفوسيني كاميسوكو من ساحل العاج ولاعب الوسط تييري فيدجو من الكاميرون.