يسعى المنتخب الغابوني الى استغلال عاملي الارض والجمهور لتحقيق انطلاقة جيدة حينما يواجه النيجر في البطولة التي يعقد عليها آمالا كبيرة لمحو خيبة امل النسخة الاخيرة عندما خرج من الدور الاول، ما ادى الى اقالة مدربه الفرنسي الان جيريس الذي تدين له الكرة الغابونية بتحسن مستواها.
وحدد الاتحاد الغابوني الدور نصف النهائي هدفا لمنتخب بلاده في العرس القاري الذي يستضيفه، وهو دور لم يسبق للغابونيين ان بلغوه في كأس امم افريقيا.
استعان الاتحاد الغابوني بخدمات المدرب الالماني غيرنوت روهر الذي قال في تصريح لوكالة فرانس برس: "ننتظر بفارغ الصبر انطلاق المنافسات وتقديم بطولة جيدة. اللاعبون مستعدون، صحيح اننا لم نلعب مباريات رسمية حيث المنافسة الشديدة وخضنا مباريات ودية فقط لاننا كنا متأهلين تلقائيا بسبب الاستضافة، لكن هذا لا يعني اننا بعيدون عن مستوى المنتخبات الاخرى، لان استعداداتنا كانت للبطولة ومن أجل تحقيق نتيجة جيدة وبالتالي فالجدية والحماس والقتالية كانت حاضرة بقوة، وننتظر يوم المباراة فقط للتأكيد".
واضاف "ندرك جيدا الضغوطات الكبيرة التي على عاتقنا كوننا البلد المضيف ونخوض المباراة الاولى امام منتخب جديد على البطولة، لكن النيجر ليست بالمنتخب السهل ويتعين علينا الحذر كثيرا منها حتى لا ننتكس من البداية، لا يجب ان ننسى انها اطاحت بمصر بطلة النسخ الثلاث الاخيرة وحاملة الرقم القياسي في عدد الالقاب، وتفوقت على جنوب افريقيا، فالمفاجآت واردة في كرة القدم ويتعين علينا تفاديها. نحترم منتخب النيجر لكننا لسنا خائفين منه".
وتابع "لا يجب ان نفكر بأن مواجهة النيجر ستكون سهلة، لديهم منتخب قوي فنيا وبدنيا وبالتالي فقد تكون المباراة الاصعب في المجموعة لانها الاولى وبمثابة مباراة افتتاحية".
واردف قائلا: "عملنا بجدية على تصحيح الاخطاء التي ارتكبناها في المباريات الاعدادية خصوصا العقم في التهديف ونتمنى ان ينجح المهاجمون في ترجمة الفرص العديدة التي تسنح امامهم".
وتتفوق الغابون على النيجر في 3 مباريات حتى الآن آخرها كانت ودية في سبتمبر الماضي في نيس الفرنسية وانتهت بفوز "الفهود" 1-صفر. اما المباراتان الاخريان فكانتا عام 1993 ضمن تصفيات كأس امم افريقيا التي اقيمت في تونس 1994، وانتهتا لصالح الغابون ايضا 3-1 في نيامي و3-صفر في ليبرفيل.
لكن شتان بين منتخب النيجر وقتها وتركيبته الحالية بقيادة مدربه المحلي هارونا دولا الذي اختير افضل مدرب في القارة السمراء العام الماضي.
ويسعى منتخب النيجر الى ترك بصمة في اول مشاركة له في العرس القاري، وقال دولا "بالنسبة لنا المشاركة للمرة الاولى في النهائيات تعتبر انجازا كبيرا، ونحن نسعى الى الظهور بمستوى جيد يؤكد النتائج التي حققناها في التصفيات".
