وأوضح دروغبا الذي كان الوجه المشرق لساحل العاج في العقد الاخير ان "الفوز باللقب لن يكون امرا سهلا"، مضيفا "اعتقد بان كأس امم افريقيا 2012 ستكون صعبة جدا -- وعلى الارجح اصعب من النسخ الاخيرة-- على الرغم من غياب الخماسي العريق".

ويصب التاريخ في صالح ساحل العاج التي تغلبت على السودان 5 مرات بينها 1-صفر في الدور الاول لنسخة عام 1970 التي توج بها المنتخب العربي باللقب على ارضه، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة.

وشدد وزير الرياضة العاجي فيليب لوغريه على ضرورة الفوز باللقب القاري هذا العام، وقال "الفوز باللقب مسألة لا تناقش، انها ضرورة ملحة!" واضعا ضغطا كبيرا على المنتخب الوطني الذي لن يغفر له عودته خالي الوفاض الى البلاد.

ولا تزال ساحل العاج تعاني من الحرب الاهلية التي اندلعت في العامين الاخيرين بسبب الخلافات السياسية بين الرئيس السابق لوران غباغبو والحالي الحسن واتارا وخلفت مقتل 3 الاف شخص في الفترة بين ديسمبر 2010 وابريل الماضي، وينظر الشعب العاجي الى المنتخب كمصدر وحدة وطنية وبالتالي فان مسؤولية زملاء دروغبا بعيدة كل البعد عن الجانب الرياضي، وهي مسألة يضعها المدرب الوطني فرانسوا زاهوي في الاعتبار.

وقال زاهوي "هدفنا الاول هو الفوز باللقب لان الشعب العاجي بحاجة الى هذا التتويج وينتظر الكثير من اللاعبين أكثر من المسؤولين. سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك". وحذر مهاجم السد القطري عبد القادر كيتا زملاءه قائلا "يتعين على الجميع ان يدافع باستماتة عن القميص الوطني" في اشارة الى "تعالي بعض نجوم المنتخب والتي دائما ما يكون لها تأثير على نتائج المنتخب".