بعد فشل منتخب مالي لكرة القدم في عبور الدور الأول لكل من بطولتي كأس الأمم الأفريقية 2008 بغانا و2010 بأنغولا، باتت تحلم باستعادة بريقها متحدية في ذلك غياب عدد لافت من نجومها في كأس أفريقيا القادمة التي تستضيفها غينيا الاستوائية والغابون بالتنظيم المشترك من 21 يناير الحالي إلى 12 فبراير المقبل.
ويقتصر رصيد المنتخب المالي على الساحة الأفريقية على ست مشاركات سابقة في بطولات كأس الأمم الأفريقية، لكنه نجح في فرض نفسه بقوة من المشاركات الأولى.
ولذلك، ستكون البطولة الجديدة هي المشاركة السابعة للفريق في كأس الأمم الأفريقية وكذلك عنق الزجاجة الذي يسعى نسور مالي للخروج منه خاصة وأن الجيل الحالي للفريق يضم عددا من النجوم المتميزين والمحترفين بأكبر الأندية الأوروبية.
ورغم غياب الثلاثي فريدريك كانوتيه ومحمدو سيسوكو ومامادو ديارا عن صفوف المنتخب المالي في البطولة المقبلة لأسباب مختلفة أبعدت النجوم الثلاثة التي كانت الأبرز لمنتخب مالي على مدار السنوات الماضية ، يضم الفريق مجموعة متميزة من اللاعبين القادرين على تعويضهم مثل سيدو كيتا لاعب برشلونة الأسباني.
ولم يكن طريق الفريق بقيادة مديره الفني الفرنسي ألان جريس مفروشا بالورود في التصفيات المؤهلة للبطولة خاصة مع المنافسة القوية التي وجدها من منتخبي كيب فيردي (الرأس الأخضر) وزيمبابوي.
وتأهل المنتخب المالي للنهائيات بعدما تصدر المجموعة الأولى برصيد عشر نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام كيب فيردي وبفارق نقطتين أمام زيمبابوي، حيث استهل الفريق مسيرته في التصفيات بالهزيمة صفر/1 في كيب فيردي ثم استعاد توازنه بانتصارين متتاليين على ليبيريا 2/1 وعلى زيمبابوي 1/صفر وخسر أمام زيمبابوي 1/2 إيابا قبل الثأر من كيب فيردي بالفوز 3/صفر، بينما أنهى مسيرته في التصفيات بالتعادل 2/2 مع مضيفه الليبيري.
وتبدو فرصة جريس ولاعبيه جيدة في العبور للدور الثاني على الأقل بعدما أوقعت القرعة الفريق في مجموعة متوسطة المستوى بالدور الأول للبطولة والذي يلتقي فيه منتخبات غانا وبتسوانا وغينيا.
ويستهل الفريق مسيرته في البطولة بلقاء المنتخب الغيني في 24 يناير الحالي ثم يلتقي نظيريه الغاني والبتسواني في 28 من الشهر نفسه وفي أول فبراير المقبل على الترتيب.
ومن المؤكد أن الفريق يسعى إلى تحقيق الفوز في أولى مبارياته بالبطولة قبل مواجهة المنتخب الغاني المرشح بقوة لصدارة المجموعة بل والفوز باللقب.
