قدم مدافعا برشلونة بيول وأبيدال، الفوز في مباراة الكلاسيكو الأولى في عام 2012 هدية ثمينة إلى مديرهم الفني غوارديولا، الذي احتفل، أول من أمس، أيضاً بعيد ميلاده الحادي والأربعين.
ولقن البارسا منافسه العنيد ريال مدريد درساً قاسياً جديداً في مباريات الكلاسيكو وحقق فوزاً ثميناً 2/1، أول من أمس، على استاد «سانتياغو برنابيو» بالعاصمة الإسبانية مدريد في ذهاب دور الثمانية لبطولة كأس ملك إسبانيا. وبهذا الفوز الجديد للفريق الكاتالوني في الكلاسيكو تحول البارسا إلى عقدة حقيقة للفريق الملكي في زمن مدربه مورينيو.
وقطع برشلونة شوطاً كبيراً على طريق التأهل للمربع الذهبي على حساب حامل اللقب، وذلك قبل لقاء الإياب بين الفريقين يوم الأربعاء المقبل باستاد «كامب نو» في برشلونة.
ويلتقي الفريقان في دور الثمانية للبطولة هذا العام، في مواجهة مكررة لمباراة الفريقين في نهائي نفس البطولة في الموسم الماضي، عندما فاز الريال بهدف نظيف سجله كريستيانو رونالدو في الوقت الإضافي للمباراة بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم الريال بهدف سجله المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقة 11، بينما تصدى إيكر كاسياس حارس مرمى الريال للعديد من الفرص الخطيرة التي سنحت لبرشلونة، كما تصدى القائم لضربة رأس متقنة من أليكسيس سانشيز مهاجم برشلونة، والهدف هو الثاني لرونالدو في مرمى برشلونة خلال 11 مباراة كلاسيكو خاضها منذ انتقاله إلى الريال.
وفي الشوط الثاني، سجل كارلوس بويول مدافع وقائد برشلونة هدف التعادل في الدقيقة 49 قبل أن يحرز زميله المدافع إيريك أبيدال هدف الفوز في الدقيقة 77 لتكون مباراة الكلاسيكو الثانية على التوالي التي يحول فيها برشلونة تأخره بهدف إلى فوز ثمين في «سانتياغو برنابيو».
وكانت المباراة الماضية في الدوري الإسباني عندما سجل الفرنسي كريم بنزيمة هدفاً للريال بعد 22 ثانية فقط من بداية اللقاء ورد برشلونة
بثلاثة أهداف ليفوز 3/1 في العاشر من ديسمبر الماضي.
إنجاز غوارديولا
وحافظ غوارديولا على سجله خالياً من الهزائم على استاد البرنابيو منذ أن تولى قيادة برشلونة في عام 2008، حيث كانت الهزيمة في نهائي الكأس بالموسم الماضي على استاد «ميستايا» في بلنسية هي الوحيدة لغوارديولا في 13 مبارة كلاسيكو خاضها منذ توليه تدريب برشلونة.
وكانت مباراة اليوم رقم 300 للمهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع برشلونة، منذ أن لعب للفريق الأول، علماً أنه أهدر اليوم عدداً كبيراً من الأهداف، ليفشل في تعزيز رصيده مع الفريق في مختلف البطولات والذي بلغ 213 هدفاً.
ويأتي الفوز في هذه المباراة كخطوة كبيرة من برشلونة للثأر من الريال، بعد الهزيمة أمامه في نهائي الكأس بالموسم الماضي، إلا إذا نجح الريال في تحقيق الفوز على برشلونة في عقر داره يوم الأربعاء المقبل، علما بأنه لم يحقق أي فوز على برشلونة في كامب نو منذ عام 2007.
ويلتقي الفائز في مجموع المباراتين في الدور قبل النهائي للبطولة مع الفائز من المواجهة بين بلنسية وليفانتي.
وفاجأ البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للريال، مشجعي الفريق بالاعتماد على الاحتياطيين التركي حميد ألتينتوب والبرتغالي ريكاردو كارفالو ومواطنه فابيو كوينتراو في خط الدفاع مع الدفع بالبرتغالي الآخر بيبي في خط الوسط.
