أكد نجم الكرة السويدية هنريك لارسون أنه مستعد للتدريب في الدوري الإماراتي في حال تلقى عرضاً، وأعرب عن انبهاره الكبير بدبي، وما تزخر به من معالم سياحية وبنية تحتية عصرية، وطقس ربيعي جميل يلائم تعاطي كرة القدم. وكشف لارسون أنه يزور دبي للمرة الرابعة، ويعتزم العودة إليها كلما سنحت له الفرصة. وذكر أن إجازته تنتهي يوم الأحد المقبل، حيث سيعود إلى السويد. واعترف النجم السويدي بأنه لا يعرف شيئاً عن الكرة الإماراتية، لكنه علم بتواجد بعض النجوم مثل مارادونا وكانافارو.
لارسون حضر مباراة ميلان وباريس سان جيرمان أول من أمس بملعب النادي الأهلي، وقد التقيناه بعد المباراة جالساً في قاعة الشخصيات برفقة ابنه، وقد تحدث معنا بكل رحابة صدر وروح رياضية.
وفي إجابة عن سؤال تعلق بالفرق بين برشلونة في عهده لما كان مهاجما (تحت قيادة المدرب ريكهارد) و برشلونة الحالي أوضح لارسون أن الفريق الحالي أسرع في نقل الكرة، وهذه ميزة وخصوصية صنعها جوسيب غوارديولا، وقد ساعدته في ذلك نوعية اللاعبين المتواجدين، وخاصة ميسي وتشافي وأنييستا.
وكشف لارسون أن ليونيل ميسي هو أفضل لاعب في العالم بالنسبة إليه وليس كريستيانو رونالدو.
وعن سر نجاح برشلونة وسيطرته على الكرة العالمية، على الرغم من أنه الفريق الوحيد في العالم الذي يلعب دون مهاجم صريح، قال لارسون: إنه معجزة صنعها غوارديولا، فهذا المدرب أحدث ثورة في عالم التدريب، لقد كسر كل القيود التكتيكية والتقسيمات السابقة فوق الميدان، ففي برشلونة اليوم الجميع يدافع والكل يهاجم، لذلك نرى لاعبي الوسط يسجلون أغلب الأهداف.
من جانب آخر أعرب لارسون، الذي يدرب حالياً في السويد عن أمله في أن يصبح ابنه (الذي كان يرافقه وأصر على الحصول على قميص ميلان للاحتفاظ به كذكرى) لاعباً ناجحاً في عالم كرة القدم، ويخلفه في برشلونة. وأوضح أن ابنه يلعب حالياً في فئة الصغار، ويشغل خانة «مهاجم».
أما بخصوص مباراة كأس التحدي بين ميلان وباريس سان جيرمان فقد أكد أن المستوى الفني كان متوسطاً، نظراً للطابع الودي والإعدادي للمواجهة، مشيراً إلى أن التغييرات الكبيرة التي شهدها تشكيل الفريقين أثرت سلباً على نسق اللقاء، حيث كان بطيئاً خلال الشوط الثاني.
