لا يزال يورغن كلينسمان مشجعا مخلصا لتوتنهام هوتسبير بعد أكثر من عشر سنوات على تركه للنادي المنتمي لشمال لندن بل إن في الهاتف المحمول للرجل الذي يتولى حاليا تدريب الولايات المتحدة برنامجا يبلغه بنتيجة كل مباراة للنادي الانجليزي.
وقال كلينسمان مهاجم المانيا السابق عن توتنهام الذي أنهى عام 2011 في أفضل ترتيب لفرق لندن في الدوري الانجليزي باحتلاله المركز الثالث "إنه ناد يستحق فعلا أن يكون بين الأربعة الكبار وهذا العام قد يكون بوسعه تحقيق ما هو أفضل قليلا لو سانده الحظ."
وقال كلينسمان لرويترز في مقابلة إنه سعيد بنجاح فريقه السابق في المنافسة على قمة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم لأن المؤهلات المناسبة مكتملة بوجود تشكيلة قوية واستقرار وثبات في الأداء وصبر.
ولا يزال كلينسمان محبوبا في توتنهام الذي قضى في صفوفه موسم 1994- 1995 والنصف الثاني من موسم 1997-1998.
وقال "سأحمل هذا النادي في قلبي دائما لأنه مكان خاص فعلا. التشكيلة الآن قوية بما يكفي للمنافسة في دوري أبطال اوروبا. كانت عملية مستمرة كما أن الملاك يتحلون بالصبر. يعرفون ما هو المطلوب ويتركون للمدرب هاري ريدناب الوقت الذي يحتاجه. لقد بنوا هذا الكيان معا." وقضى كلينسمان وقتا مميزا في توتنهام حيث سجل 29 هدفا في الموسم الأول ووصل بالفريق للدور قبل النهائي في كأس الاتحاد الانجليزي وأصبح أول الماني يتم اختياره كأفضل لاعب في انجلترا في موسم منذ بيرت تروتمان حارس مانشستر سيتي في 1956.
وعاد كلينسمان إلى توتنهام في 1998 حيث ساعد الفريق على تجنب الهبوط بتسجيل تسعة أهداف أخرى بينها أربعة في انتصار تاريخي بنتيجة 6-2 على ويمبلدون أبقى الفريق بين الكبار. وقال كلينسمان إن ريدناب ودانييل ليفي رئيس النادي قاما بعمل رائع في بناء التشكيلة الحالية.
وأضاف "لقد أوجدوا الكثير من الاستقرار والثبات خلال السنوات القليلة الماضية منذ تعيين هاري والآن يمكن أن ترى ما يحدث. التشكيلة قوية جدا جدا خاصة الاحتياطيين. يملك ريدناب قدرا كبيرا من السلطة ويتركه الملاك يقومون بعمله." وتابع "بفضل الاستقرار تطور الفريق ليصبح قادرا على المنافسة. من الرائع مشاهدة الفريق لأنه يقدم أداء ممتعا. أداء توتنهام يقوم على الإمتاع أساسا. يرغب الفريق دائما في السيطرة وفي التقدم للأمام. من الممتع مشاهدته."
