سيمدد الايطالي روبرتو مانشيني مدرب مانشستر سيتي الانجليزي لكرة القدم عقده مع متصدر "البريمير ليغ" لمدة ثلاثة اعوام، بحسب ما ذكرت صحيفة "دايلي ميرور" الانجليزية.

واضافت الصحيفة ان مانشيني، مدرب انتر ميلان السابق، سينال 6 ملايين يورو سنويا ليصبح المدرب الاكثر اجرا في الدوري الممتاز.

ويرتبط مانشيني راهنا بعقد مع "سيتيزينز" حتى عام 2013.

من جهة أخرى رأى مهاجم توتنهام والمنتخب التوغولي ايمانويل اديبايور بان كأس امم افريقيا 2012 ستلقي بظلالها على فريقه السابق مانشستر سيتي متصدر الدوري الانجليزي لكرة القدم.

وسيفتقد مانشستر سيتي الذي يتصدر حاليا الدوري الانجليزي الممتاز، خدمات الشقيقين العاجيين يايا وكولو توري اللذين يشاركان مع منتخب بلادهما في البطولة القارية التي تقام بين 21 يناير و12 فبراير المقبلين، في حين ان توتنهام لن يفتقد اديبايور لعدم مشاركة منتخب الاخير في النهائيات.

واضاف اديبايور الذي يدافع هذا الموسم عن الوان توتنهام على سبيل الاعارة من سيتي، "يملكون لاعبين ذاهبين الى كأس امم افريقيا. كولو توري لا يشارك كثيرا لكنه لاعب رائع. اما يايا توري فكان رائعا معهم هذا العام. سننتظر لنرى (كيف سيتعامل سيتي مع غياب الشقيقين توري). في كرة القدم قد يتعرض لاعبان او ثلاثة في فريقك للاصابة خلال اسبوع واحد. هذا ما حصل معنا مؤخرا".

وتابع "سيتي يملك فريقا رائعا يتمتع بروحية رائعة وهم يلعبون كرة جيدة في الفترة الحالية لكن إذا تعرضوا لبعض الاصابات سيكون الوضع صعبا عليهم". وسيغيب الشقيقان توري عن فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني خلال فترة مشاركتهما في البطولة القارية التي تحتضنها غينيا الاستوائية والغابون، عن مبارياته مع توتنهام بالذات وايفرتون وفولهام واستون فيلا، اضافة الى مباراته مع ويغان في 16 الشهر المقبل بسبب انضمامهما الى المعسكر التحضيري لمنتخب بلادهما.

ولن يكون سيتي الفريق الوحيد الذي سيتأثر بكأس امم افريقيا، اذ سيفتقد تشلسي خدمات العاجي الاخر ديدييه دروغبا، فيما سيلعب ارسنال دون مواطن الاخير جيرفينيو والكاميروني اليكس سونغ والغاني ايمانيول فريمبونغ، فيما سيحافظ توتنهام على صفوفه مكتملة بسبب عدم مشاركة اي من لاعبيه في البطولة، وذلك بحسب ما اشار اديبايور الذي قرر الشهر الماضي العودة الى صفوف منتخب بلاده لمساعدته في التصفيات المؤهلة لكأس الامم الافريقية 2013 ونهائيات كأس العالم 2014.

وكان اديبايور اعتزل اللعب دوليا في ابريل 2010 بسبب "الكابوس" الذي لا يزال يلاحقه منذ تعرض منتخب بلاده لاعتداء مسلح عشية انطلاق كأس الامم الافريقية في انغولا اوائل العام الماضي.