اختير يايا توري لاعب خط وسط مانشستر سيتي ومنتخب ساحل العاج أفضل لاعب كرة قدم افريقي في 2011اول من أمس الخميس. وتفوق توري (28 عاما) في الاستفتاء الذي شارك فيه مدربو منتخبات دول الاتحاد الافريقي لكرة القدم (53 دولة) على الغاني اندريه ايو والمالي سيدو كيتا.ووجه توري الشكر الى افراد عائلته ومن بينهم شقيقه كولو توري وزملاؤه في سيتي في كلمة مقتضبة القاها لدى تسلمه الجائزة في غانا.وقال توري "هذه الجائزة ليست مهمة لي فقط. بل إنها كذلك لبلدي وفريقي. هذه خطوة كبيرة في مشواري."وأضاف "أنا سعيد جدا. الفوز بمثل هذه الجائزة أمر رائع." وتألق توري مع ناديه ومنتخب بلاده هذا العام ليصبح ثاني لاعب من ساحل العاج يحصل على الجائزة بعد ديدييه دروجبا الذي فاز بها مرتين.وسجل توري هدف الفوز لمانشستر سيتي في مباراة تغلب فيها 1-صفر على ستوك سيتي في نهائي كأس الاتحاد الانجليزي وتألق مع ناديه ليقوده للارتقاء لصدارة دوري انجلترا الممتاز.وساعد توري ساحل العاج على انهاء مسيرتها في التصفيات المؤهلة لكأس الامم الافريقية بتحقيق الانتصار في جميع المباريات.وكان توري انضم إلى سيتي قادما من برشلونة الاسباني

عقب نهائيات كأس العالم 2010 مقابل نحو 24 مليون جنيه استرليني (37.64 مليون دولار). واحتل كيتا الذي أحرز دوري أبطال اوروبا والدوري الاسباني مع برشلونة المركز الثاني.وجاء ايو الذي فاز والده عبيدي بيليه بجائزة افضل لاعب افريقي ثلاث مرات بين 1991 و1993 في المركز الثالث. ونال التونسي أسامة الدراجي لاعب الترجي جائزة أفضل لاعب داخل القارة كما حصل ناديه الفائز بلقب دوري أبطال افريقيا على جائزة أفضل فريق. وذهبت جائزة اللعب النظيف لمنتخب ليبيا بينما حصلت بوتسوانا على جائزة أفضل منتخب.

و توجت اللاعبة النيجيرية بيربيتوا نكوتشا بجائزة أفضل لاعبة أفريقية لعام 2011 وذلك خلال الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) والذي أقيم بالعاصمة الغانية أكرا.وتفوقت نكوتشا ، التي تحتفل بعيد ميلادها السادس والثلاثين بعد عشرة أيام ، على نومبوميليلو لاعبة جنوب أفريقيا وميريام سيلفا لاعبة غينيا الاستوائية لتفوز بالجائزة للعام الثاني على التوالي والرابع في مسيرتها بعدما أحرزت الجائزة في عامي 2004 و2005 أيضا.وتلعب نكوتشا حاليا في فريق سونانا السويدي كما تحمل شارة قائدة المنتخب النيجيري حاليا.وسبق لها أن قادت الفريق للفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية للسيدات في أعوام 2002 و2004 و2006 و2010 كما س جلت الهدف الوحيد لفريقها في المباراة التي فاز فيها على المنتخب الكندي 1/صفر في بطولة كأس العالم للسيدات هذا العام والذي كان الفوز الوحيد لنيجيريا في هذه البطولة.

دراجي أفضل لاعب داخل القارة و الترجي التونسي أفضل ناد

توج التونسي أسامة دراجي نجم الترجي التونسي بجائزة أفضل لاعب داخل القارة الأفريقية لعام 2011وقاد دراجي فريق الترجي التونسي للفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا ليتفوق بذلك على منافسيه الآخرين على هذه الجائزة وهما التونسي زهير الذوادي نجم الأفريقي التونسي والكاميروني يايا بانانا نجم الترجي.

كما توج فريق الترجي بجائزة أفضل ناد في أفريقيا لعام 2011 وتوج الترجي في عام 2011 بلقب دوري أبطال أفريقيا كما احتل المركز السادس في بطولة كأس العالم الثامنة للأندية والتي اختتمت فعالياتها يوم الأحد الماضي باليابان. وتفوق الترجي بذلك على فريقي المغربي الفاسي بطل كأس الاتحاد الأفريقي (الكونفيدرالية) والوداد البيضاوي المغربي الذي خسر أمام الترجي في نهائي دوري الأبطال.

أفضل لاعب صاعد

وتوج لاعب كرة القدم الإيفواري الشاب سليماني كوليبالي نجم توتنهام الإنجليزي بلقب أفضل لاعب أفريقي صاعد لعام 2011 وتفوق كوليبالي على منافسيه حارس المرمى المصري أحمد الشناوي نجم فريق المصري البورسعيدي وحارس مرمى المنتخب الأولمبي المتأهل لأولمبياد لندن 2011 واللاعب النيجيري أحمد موسى نجم فينلو الهولندي. وقدم كوليبالي، الذي يحتفل بعيد ميلاده السابع عشر يوم الاثنين المقبل عروضاً رائعة مع المنتخب الإيفواري في بطولة كأس العالم للناشئين (تحت 17 عاماً) بالمكسيك، وأنهى البطولة في صدارة قائمة الهدافين برصيد تسعة أهداف رغم خوضه أربع مباريات فقط علماً أن هذه الأهداف التسعة كانت من عشرة أهداف فقط سجلها المنتخب الإيفواري في البطولة. ومع تألقه في البطولة، سارع نادي توتنهام بالتعاقد معه خاصة وأنه عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجلها أي لاعب في بطولة واحدة بكؤوس العالم للناشئين وهو الرقم المسجل باسم الفرنسي فلوران سيناما بونجول في مونديال الناشئين عام 2001.

جائزة اللعب النظيف للمنتخب الليبي

حصل المنتخب الليبي على جائزة اللعب النظيف في أفريقيا لعام 2011 وذلك خلال الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ونال المنتخب الليبي الجائزة بعدما أصر الفريق على استكمال مسيرته في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2012 رغم الظروف الصعبة في بلاده وسط أحداث الثورة الليبية. ونجح الفريق في التغلب على كل الصعاب ليحجز مكانه في النهائيات رغم خوضه خمساً من مبارياته الست في مجموعته بالتصفيات خارج ملعبه.