اعترف المدرب الأرجنتيني الشهير كارلوس بيانكي أن مهاجم برشلونة، ليونيل ميسي، أفضل من مواطنه دييغو مارادونا، والبرازيلي بيليه الملقب ب"الملك".

وقال بيانكي، الذي يعد أنجح مدرب في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية والملقب ب"نائب الملك"، أن برشلونة "هو أفضل فريق في تاريخ اللعبة".

وأشار في مقاله بموقع (اسبن) الرياضي "كرة القدم الجماعية التي قدمها برشلونة في نهائي كأس العالم للأندية واكتسح بها سانتوس برباعية تجعلني واثق لكي أصدر هذا الحكم: إننا أمام أفضل فريق في التاريخ، ونفس الأمر بالنسبة لليونيل ميسي". وأضاف "عقدت مؤتمرا صحفيا قبل أيام وسألني أحدهم من أراه أفضل لاعب في تاريخ الكرة: بيليه أم مارادونا، فقلت له مع احترامي الشديد لكليهما، إلا أنني أرى ميسي الأفضل بين الجميع".

وأوضح المدرب الأسبق لبوكا جونيورز "ما يقال حول ان أفضل لاعب في التاريخ يلزم أن يحرز لقب المونديال مع منتخب بلاده هو أمر تافه، فهناك لاعبون كبار لم يحتاجوا أو لم يستطيعوا تمثيل بلادهم في البطولات الكبرى لكي يظهروا إمكانياتهم العملاقة. وهناك أمثلة كثيرة بالأرجنتين، وميسي يؤكد كل أسبوع أنه قادر على فعل أشياء لم يفعلها أحد قبله في تاريخ كرة القدم". وأبرز "سيمر وقت طويل حتى يظهر لاعب آخر مثله. وأنا بكل بساطة أرفع له القبعة أمام قدراته".

وعن برشلونة قال "علينا ان نقف إجلالا لهذا الفريق الذي ليس له مثيل في تاريخ كرة القدم العالمية، مع الوضع في الاعتبار المقارنات الصعبة بين الفرق في مختلف العصور". وأضاف "فقط ثلاثة فرق أجدها تستحق المقارنة مع جيل برشلونة الحديث. بفضل تحكم البارسا الرائع في الكرة نراه يسحق كل من يواجهه. ونحن المشاهدون نستمتع ليس فقط بماكينة اللعب التي تقترب للكمال، بل بأهداف من كل نوع تدخل الشباك الواحد أفضل من الآخر".

 

إشادة بميسي

خصصت الصحف الأرجنتينية صفحاتها الأولى امس للإشادة بالمهاجم الأرجنتيني الخطير ليونيل ميسي بعدما سجل هدفين وقاد برشلونة الأسباني للفوز الكبير 4/صفر على سانتوس البرازيلي في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للأندية 2011 لكرة القدم.

واستغلت الصحف الأرجنتينية الفرصة للسخرية من أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه أبرز النجوم التي لعبت في صفوف سانتوس على مدار تاريخ النادي.

وأوضحت صحيفة "موي" الأرجنتينية امس "الملك (بيليه) قال إن نيمار دا سيلفا أفضل ولكن ميسي أصابه بالصمت. سجل ميسي هدفين وقاد برشلونة لإسقاط سانتوس برباعية نظيفة" في إشارة إلى التفوق التام لميسي على البرازيلي نيمار مهاجم سانتوس الذي لم يفعل شيئا في مباراة الأمس. وأوضحت صحيفة "أوليه" الأرجنتينية أن "ميسي قهر سانتوس" وأن برشلونة رقص على أنقاض الفريق البرازيلي بشكل لم يحدث من قبل في أي نهائي لكأس العالم للأندية.

وأضافت الصحيفة أن ميسي سجل هدفين رائعين وقاد الفريق الكتالوني للفوز بينما اكتفى نيمار بطلب قميص ميسي.

وذكرت صحيفة "لا ناسيون" الأرجنتينية "الكرة السعيدة لبرشلونة صنعت التاريخ" وأن برشلونة يضاعف كل يوم من الجدل الدائر حول هيمنته المستحقة على عرش الكرة ويؤكد وضعه على رأس قائمة أفضل الفرق في التاريخ.

وذكرت صحيفة "كلارين" أن ميسي العبقري لم يكن مفاجأة في عرضه الحاسم خلال اللقاء حيث يقدم النجم الشهير عاما آخر من التألق ليستحق مزيدا من الإشادة.