اثبت الفوز الذي حققه ريال مدريد على برشلونة في نهائي كأس اسبانيا الموسم الماضي ان بإمكان فريق مورينيو التفوق على النادي الكاتالوني رغم فشله في المحاولات الخمس السابقة. ويعود الفضل في هذا الفوز الى رونالدو الذي منح فريقه اللقب بكرة رأسية سجلها قبيل انتهاء الوقت الاضافي من المباراة التي احتضنها ملعب «ميستايا» في فالنسيا.

كما سمح هذا الفوز لريال مدريد برفع الكأس للمرة الاولى منذ 1993، لكن النادي الملكي فشل في تكرار هذا الانتصار في المباريات الاربع التالية التي جمعته مع غريمه في مسابقة دوري ابطال اوروبا وكأس السوبر الاسبانية.