بقي الفوز الكاسح الذي حققه برشلونة بقيادة الهولندي يوهان كرويف على غريمه 5-صفر في مدريد، عالقا في الاذهان منذ فبراير 1974 وحتى مايو 2009 عندما تمكن النادي الكاتالوني من اذلال غريمه الملكي في عقر داره 6-2 في اول موسم تدريبي لجوسيب غوارديولا مع الفريق الاول للنادي الكاتالوني، ما سمح للاخير في ان يشق طريقه نحو الفوز بلقب «لا ليغا». والمفارقة ان ريال مدريد كان البادىء بالتسجيل لفريق المدرب خواندي راموس لكن الفرنسي تييري هنري ادرك التعادل قبل ان يسجل كارليس بويول هدف التقدم للنادي الكاتالوني واضاف الارجنتيني ليونيل ميسي هدفا ثالثا قبل انتهاء الشوط الاول. وفي بداية الثاني عاد ريال الى اجواء اللقاء بتسجيله هدف تقليص الفارق عبر راموس، قبل ان ينجح كل من هنري وميسي في تسجيل هدفه الثاني في اللقاء الذي اختتمه جيرار بيكيه بهدف سادس لرجال غوارديولا.
