لم تكن المرة الاولى التي يلحق بها برشلونة هزيمة مذلة بغريمه الملكي بالفوز عليه 5-صفر، لكن وجود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على مقاعد احتياط الاخير منح هذا الانتصار نكهة خاصة خصوصا انه تذوق هزيمة نكراء في اول «كلاسيكو» له.
ودخل ريال حينها الى المباراة وهو متقدم على برشلونة بفارق نقطة في الترتيب العام ودون ان يتذوق طعم الهزيمة، لكن النادي الكاتالوني «مزقه» بخماسية نظيفة تناوب على تسجيلها دافيد فيا (هدفان) وتشافي هرنانيز وبدرو وجيفرن في لقاء شهد طرد سيرخيو راموس من الفريق الضيف.
وانتزع برشلونة بهذا الفوز الاقسى في تاريخ مشوار مورينيو التدريبي، الصدارة من غريمه ولم يتنازل عنها حتى ختام الموسم.
