سيحاول السد القطري الذي يعتمد بشكل كبير على لاعبيه الأجانب مواصلة تحقيق المفاجآت عندما يشارك لأول مرة في كأس العالم للأندية باليابان بعدما خالف التوقعات ليحرز لقب دوري أبطال آسيا هذا العام.
وسيبدأ السد مشواره يوم الأحد المقبل بمباراة قمة عربية تبدو متكافئة ضد الترجي التونسي بطل افريقيا. وستكون جائزة الفائز اللعب في الدور قبل النهائي ضد برشلونة الاسباني بطل اوروبا والمدجج بلاعبين بارزين يقودهم الارجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم. وقال خورخي فوساتي مدرب السد لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) "حتى أكون صادقا نحن في النادي شعرنا بالدهشة من التقدم في البطولة الاسيوية. سبق لي الفوز في فترة عملي السابقة مع السد بكل الألقاب المحلية عام 2007 لكننا اجتزنا التوقعات بالتتويج باللقب الاسيوي." واضاف المدرب القادم من اوروغواي والبالغ عمره 59 عاما "عندما يتولى المرء تدريب فريق يكون مطالبا بالتأقلم مع الإمكانات المتاحة للاعبين الموجودين وفي هذه الحالة نحن نتحدث عن أول مرة تشارك فيها (قطر) في مسابقة لكأس العالم للرجال."
ولم يسبق لقطر - التي فازت بحق استضافة كأس العالم 2022 - المشاركة في كأس العالم للمنتخبات أو للأندية وكان انتصارها القاري الوحيد من نصيب السد أيضا في بطولة آسيا للأندية الأبطال عام 1989.
وفي ظل ابتعاد قطر عن كأس العالم ستكون هذه المشاركة فريدة من نوعها لمعظم اللاعبين لكن فوساتي سيعوض ذلك بمواصلة الاعتماد على اللاعبين الأجانب الذين ساهموا بشكل كبير في الفوز باللقب القاري بفضل خبراتهم الكبيرة.
وتضم تشكيلة السد الرباعي الأجنبي المكون من ثنائي الهجوم الخطير عبد القادر كيتا من ساحل العاج والسنغالي مامادو نيانج والكوري الجنوبي لي جونج سو والجزائري نذير بلحاج.
