دخل مهاجم برشلونة الاسباني بيدرو رودريغيز والهداف البرازيلي لفريق بوهانغ دينلسون وفريقي مازيمبي الكونغولي وأوكلاند سيتي النيوزيلندي تاريخ كرة القدم من بوابة الامارات حيث شهدت بطولتا أبوظبي 2009 و2010 تألقهم بتحقيق نتائج باهرة جعلتهم محل اهتمام ومتابعة عالمية.

ونحت بيدرو اسمه في سجلات بطولات الفيفا بأحرف ذهبية بتسجيله في مونديال الأندية ليصبح أول لاعب في العالم يسجل في 6 بطولات. وكان بيدرو قد سجل هدفاً لبرشلونة في مرمى ستوديانتس في المباراة النهائية وعادل النتيجة ليقلب نجوم البارسا لاحقا الطاولة على الفريق الأرجنتيني بقيادة النجم المخضرم فيرون.

وكان بيدرو قد سجل في الدوري الاسباني وكأس اسبانيا وكأس السوبر المحلي والأوروبي ودوري أبطال أوروبا قبل ذلك.

ولا شك أن بيدرو ظل يحمل ذكريات رائعة عن الإمارات التي دخل من بوابتها الى العالمية وبات نجما لامعا في الفريق الكاتالوني، بل إن المهاجم الشاب في ذلك الوقت نال شهادة ميلاده الكروية من ملاعب أبوظبي ما أهله لنيل ثقة مدربه جوسيب غوارديولا التامة وأصبح يعول عليه باستمرار في التشكيل الأساسي.. كما فتح له نجاحه الباهر في الامارات أبواب الانضمام الى المنتخب الاسباني وشارك في نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا 2010 .

وفي الحقيقة فإن الامارات ليست ذكرى رائعة في ذهن بيدرو فحسب بل إن عديد النجوم الآخرين يكنون لها كل المحبة ويتوقون الى العودة الى أحضانها من جديد لاستعادة ذكريات نجاح ومجد لم تنس ولن تنسى. وفي مقدمة هؤلاء النجوم البرازيلي دينلسون الذي خطف الأضواء في مونديال 2009 عندما سطع نجمه مع فريق بوهانغ الكوري الجنوبي. وعلى الرغم من أنه كان في خريف عمره الكروي فإنه كان أحد نجوم البطولة دون منازع وهدافها، حيث سجل 4 أهداف وعبث بالمدافعين وروع الحراس.

وشهدت الامارات بزوغ شمس نادي أوكلاند سيتي لأول مرة عندما كشف عن نفسه للعالم في مونديال 2009 بتفوقه على الأهلي في المباراة الافتتاحية ثم فوزه على مازيمبي الكونغولي ممثل القارة الافريقية بنتيجة 3-2 بعدما كان مجهولا في السابق ولا مكان له على الخارطة الكروية العالمية.

وعندما ينطلق الحكم صافرة انطلاق مونديال 2011 اليوم باليابان فإن نجوم فريق مازيمبي الكونغولي الذين يتابعون الحدث العالمي هذا العام من وراء شاشات التلفزيون ستعود بهم الذاكرة الى نسخة الامارات 2010 وما ترسخ في أذهانهم من صور وذكريات رائعة تترجم قصة نجاح افريقي تاريخي، فمازيمبي استطاع أن يكتب تاريخ القارة السمراء في مونديال الأندية ويبلغ المباراة النهائية للمرة الأولى في التاريخ على الرغم من خسارته أمام انتر ميلان الايطالي العملاق بثلاثية.