شهدت بطولة كأس العالم للاندية عامي 2009 و 2010 بالامارات طرائف كثيرة لفتت الانتباه، حصلت في أماكن مختلفة من مسرح وقائع المونديال الصغير، منها ما حدث فوق المستطيل الاخضر والبعض الآخر في المؤتمرات الصحفية وفي الفنادق حيث تقيم الفرق المشاركة .
وكان موتيبا كيديابا حارس مازيمبي أمتع الجماهير الحاضر برقصته الافريقية الشهيرة كلما سجل أحد رفاقه هدفا، وعقب كل مواجهة حقق خلالها الفوز، وخطف لاعبو مازيمبي بهذه اللقطة الأضواء واتجهت نحوه عدسات المصورين. وتعود كيديابا على الرقص وهو يزحف على الارض مقلدا القرد.
وقال كيديابا في حديث لـ«البيان» على هامش البطولة أن الرقصة التي يحتفل بها كلما سجل فريقه هدفا هي بمثابة تدريب بدني شاق خاص بحارس المرمى يعلمه كيفية الارتماء لصد كرة عالية في حال كان ساقطا على الأرض. وأوضح أن اسم هذه الرقصة كيدي باوكي وهو من ابتدع هذا الاسم . ويعني كيدي اسمه أما باوكي فهي مدينة في الكوت ديفوار والتي رقص خلالها كيديابا هذه الرقصة أول مرة.
وكشف حارس مازيمبي أنه تعود على الاحتفال بهذه الطريقة منذ 20 عاما وكانت أطول رقصة عام 2009 عندما توج الفريق بلقب دوري أبطال افريقيا بنفس الملعب الذي شهد الرقصة لأول مرة.
ويقول النجم الكونغولي إن تلك الحركة الاحتفالية تتطلب لياقة بدنية كبيرة وهو يجيدها بسهولة، لأنه لعب في السابق الكاراتيه والجودو والجمباز وكرة السلة وكرة اليد.
أما عن المعنى من جلوس لاعبي الفريق قبل انطلاق كل مباراة على الخط النهائي للمرمى، فذلك للدعاء والصلاة وطلب الفوز من الله وحتى لا يدخل مرماه أي هدف.
وبخصوص تسريحة شعره المميزة كشف كيديابا بأنه يقلد نجم المنتخب النيجيري سابقا تاريبواست.
وتلونت مدرجات ملاعب البطولة بفسيفساء من الالوان والتقليعات، وذلك لحضور جماهير مختلفة الاجناس والثقافات . وقد خطفت القبعة المكسيكية الشهيرة الأضواء في المدرجات، حيث تابع عدد من عشاق باتشوكا وهم يضعون القبعة الكبيرة على رؤوسهم. وفي المقابل انهمك أنصار مازيمبي طوال المباراة في الرقصات الافريقية، وقد كان حضور العنصر النسائي بارزاً في صفوفهم. كما استمتعت الجماهير الاماراتية برقصات السامبا البرازيلية التي أتحفهم بها لاعبو وعشاق انترناسيونال .
