يعد عبد القادر كيتا العقل المدبر للسد القطري إذ تتوفر به معظم الصفات المطلوبة في أي مهاجم خطير سواء من ناحية المهارات الفردية أو التكوين الجسماني القوي. وسيكون اللاعب المخضرم مطالبا بإظهار ذلك عند مشاركته في كأس العالم للأندية. وسيقود كيتا - العائد لصفوف السد في صفقة ضخمة بعد تألق مع ليل واولمبيك ليون الفرنسيين وغلطة سراي التركي - فريقه القطري يوم الأحد المقبل في مباراته الأولى بكأس العالم أمام الترجي التونسي بطل افريقيا في مباراة تبدو متكافئة إلى حد كبير.

وسيحصل الفائز في هذه المواجهة العربية الخالصة على فرصة مواجهة برشلونة. وستتوقف فرصة السد في ملاقاة الفريق الكاتالوني بقيادة ميسي أفضل لاعب في العالم بشكل كبير على مستوى ثنائي هجوم السد المكون من كيتا ونيانج. ورغم أن نيانج يتميز بالسرعة والقدرة على ترجمة الهجمات إلى أهداف ويشغل بشكل أفضل مركز المهاجم الصريح فإن كيتا يترك أثرا كبيرا على المستوى الإجمالي للفريق في ظل نشاطه الجم في معظم أجزاء الملعب وتمتعه بمهارة عالية في المراوغة والتمرير المتقن والتسديد بعيد المدى.

وساهم كيتا بشكل مؤثر في فوز السد غير المتوقع بدوري أبطال اسيا بداية من تسجيله لأول هدفين للفريق القطري في الدور التمهيدي الأول للمسابقة وحتى إحراز الهدف الأخير لناديه في شباك تشونبوك الكوري الجنوبي.