كسر برشلونة الاسباني النحس على أرض أبوظبي وخطف الأضواء بتتويجه بلقب مونديال الأندية للمرة الأولى في تاريخه بعدما خسر نهائي عام 2006 أمام انترناشيونال البرازيلي بهدف لصفر في المباراة النهائية في مشهد مفاجئ.

فقد كان الفريق الكاتالوني عام 2006 في قمة انتعاشته الكروية ومدججا بترسانة من النجوم يتقدمها الساحر البرازيلي رونالدينيو والهداف الكاميروني صامويل ايتو الى جانب ليونيل ميسي الذي كان يعيش تلك الأيام بدايته مع الفريق الكاتالوني. جاء برشلونة الى أبوظبي في ديسمبر 2009 متعطشا الى بطولة العالم للأندية وجريحا بعد خيبة 2006 .

فقد وضع غوارديولا على عاتقه مسؤولية التتويج بهذه البطولة الوحيدة التي كانت تنقص سجل الفريق الكاتالوني وقتها. وقد مثل قدوم برشلونة الى الامارات معززا بكامل نجومه حدثا كبيرا وتدافعت آلاف الجماهير بمختلف أجناسها المقيمة في الدولة لحضور تدريبات ومباريات البارسا ولقاء ميسي وتيري هنري وبيول وانييستا، وفالديس وألفيس مباشرة.

وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة المسلطة على برشلونة فقد تسلح بمهارة لاعبيه الخارقة وفاز في نصف النهائي على أطلنطي المكسيكي بثلاثية وتأهل الى النهائي ليواجه ستوديانتس الأرجنتيني الذي لعب مباراة رائعة وأحرج البارسا حيث تقدم في النتيجة منذ الدقيقة 37 عن طريق بوسيلي ولم يدرك الفريق الكاتالوني التعادل إلا قبل دقيقة واحدة من نهاية المبارة بواسطة بيدرو ، ثم أضاف ميسي هدف الفوز والبطولة في الحصة الإضافية الثانية ( دق 110).