خيم الحزن على كرة القدم البريطانية بعد تلقيها خبر رحيل مدرب منتخب ويلز ولاعب وسطه السابق غاري سبيد أول امس عن عمر 42 عاما.

ووجد سبيد امس ميتا في منزله ومن المرجح ان يكون انتحر شنقا بحسب ما اشار الاتحاد الويلزي، مضيفا "يعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم بحزن عن وفاة مدرب منتخبه الوطني غاري سبيد"، مقدما تعازيه وتعاطفه مع عائلة سبيد، طالبا من الجميع احترام خصوصية العائلة في هذه الاوقات الحزينة.

بدورها اصدرت شرطة شيشاير بيانا جاء فيه "لا توجد هناك اي ظروف مشبوهة محيطة بهذه الوفاة. طلبت العائلة ان تترك بسلام في حزنها في هذه الاوقات الصعبة. ستصدر العائلة بيانا تأبينيا في وقت لاحق".

وخيمت اجواء الحزن على الكرة البريطانية التي وقفت امس دقيقة صمت حزنا على لاعب الوسط الدولي السابق الذي احدث صدمة وحزنا كبيرين عند جميع من عرفه وبينهم مواطنه نجم مانشستر يونايتد راين غيغز الذي قال: "اشعر بحزن عميق. كان غاري سبيد رجلا رائعا على الصعيد الكروي وشخصا تتشرف بأن تطلق عليه زميلا في الفريق وصديقا شخصيا".

وتابع "لا يمكن للكلمات ان تصف الحزن الذي شعرت به بمجرد ان سمعت هذا الخبر المؤلم. لا اجد الكلمات التي تعبر عن مشاعري تجاه اسرته في هذا الوقت المؤلم".

وبدوره قال مدافع مانشستر يونايتد السابق غاري نيفيل: "انه خبر مؤلم للغاية. كان لكل منا مشواره الكروي، ودائما ما كنت العب ضده. كان لاعبا محترفا بحق لا ينظر سوى للفوز فقط، وتمكن من تكوين سمعة طيبة جدا. نعتقد احيانا بأن كرة القدم أهم شيء، إلا انها ليست كذلك".

وبدوره قال لاعب منتخب ويلز السابق روبي سافادج الذي لعب جنبا الى جنب مع سبيد: "ان العالم قد فقد رجلا عظيما، كنت اتحدث معه صباح يوم (السبت). لماذا! لماذا! سوف افتقده بشدة.كان في حالة معنوية مرتفعة لا استطيع ان اصدق ذلك، كان زميلي وترك خلفه طفلين رائعين، كان رجلا قويا ومدربا كبيرا، كان يمزح ويضحك يوم الامس القريب".