قاد اديبايور نادي توتنهام الى المركز الثالث على لائحة الترتيب اثر فوز مستحق على ضيفه استون فيلا 2-صفر اول أمس في ختام المرحلة الثانية عشرة من الدوري الانجليزي.
ورفع توتنهام رصيده الى 25 نقطة وتقدم بفارق الاهداف على نيوكاسل وهو يملك مباراة مؤجلة مع ايفرتون، فيما بقي استون فيلا ثامنا وله 15 نقطة.
على ملعب وايت هارت لاين، حيث جلس المدرب هاري ريدناب على مقاعد الاحتياطيين لتوجيه لاعبي توتنهام بعد غياب 3 اسابيع اثر خضوعه لعملية في القلب، كان التهديد الاول جاء من جانب الفريق الزائر في الدقيقة الاولى بعدما رفع البلغاري ستيليان بتروف كرة من الجهة اليمنى ارتقى لها اميل هيسكي واسقطها على نقطة الجزاء فأبعدها المدافع الفرنسي يونس قبول.
ورد توتنهام بهجمتين وتهديدين مباشرين اخطرهما الثاني في الدقيقة الرابعة حين مرر الهولندي رافائيل فان در فارت الى التوغولي ايمانويل اديباتور سبقته الى الحارس المخضرم الايرلندي شاي غيفن (35 عاما).
واضاع اديبايور فرصة هدف محقق بعدما رفع غاريث بايل كرة عالية من الجهة اليمنى طار لها التوغولي وأسقطها برأسه جانبت القائم الايمن (11)، واقتربت رائحة هدف لتوتنهام بعد هجمة قادها اديبايور وقطعت الى ركنية نفذت ووصلت الكرة الى قبول الذي اطلقها بقوة ارضية فارتطمت بقدم مدافع وتحولت الى ركنية قطعت من الدفاع وعادت الى بايل الذي رفعها امام تابعها اديبايور مقصية خلفية في الشباك (14) مسجلاً هدفه الاول بعد صيام 6 مراحل.
وضغط توتنهام على مرمى ضيفه، وأصاب فان در فارت الشبكة من الخارج (23)، وعلت تسديدة اللاعب نفسه العارضة (28)، وقام استون فيلا بأول تهديد حقيقي للحارس الاميركي العجوز براد فريدل (40 عاما) بعد ان تلاعب غابرييل اغبونلاهور بأكثر من لاعب ومرر الكرة الى هيسكي الذي ارسلها من داخل المنطقة باتجاه الزاوية اليسرى البعيدة فمرت بجانب القائم ولم يصل اليها زميله دارن بنت لمتابعتها في الشباك (30). وفشل بايل في السيطرة على كرة ارسلها الكرواتي لوكا مودريتش خلف الدفاع فوصلت الى شاي غيفن وضاعت فرصة مناسبة للتسجيل، وعوض بايل بإرسال كرة من الجهة اليسرى عرضية فشل جيمس كويلنز والحارس غيفن في ابعادها فوصلت الى اديبايور على خط المرمى فأكملها بهدوء كبير هدفا ثانيا لفريقه (40) هو الخامس له هذا الموسم.
وفي الشوط الثاني، كانت المبادرة الهجومية من جانب استون فيلا وبرأسية لدارن بنت طار لها فريدل وابطل مفعولها (47)، واسترد توتنهام بسرعة زمام الأمور لاحقا.)
