سيعود روبرتو مانشيني إلى الملعب الذي شهد واحدا من أروع أهدافه خلال مسيرته حين يحل مانشستر سيتي ضيفا على نابولي اليوم محاولاً أن يصبح أول فريق اوروبي يحقق الفوز في استاد سان باولو منذ 17 عاما.

وسيمنح الفوز سيتي مكانا في دور الستة عشر بدوري أبطال اوروبا لكرة القدم قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات، ويشير تألق الفريق الانجليزي محليا إلى قدرته على تحقيق الفوز على منافس يتأخر بفارق سبع نقاط وراء المتصدر في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

ويملك سيتي انتصارا رائعا في الدوري الانجليزي الممتاز هذا الموسم بفوزه 11 مرة في 12 مباراة سجل خلالها 42 هدفا.

لكن المدرب مانشيني يعرف مثل الجميع أن خوض مباراة في نابولي ليس كأي شيء قابله في الدوري الانجليزي.

وقال المدرب الإيطالي بعد الفوز 3-1 على نيوكاسل يونايتد يوم السبت الماضي "لدي شعور رائع لأني أعتقد أن فريقنا تحسن كثيرا في دوري الأبطال، لكني أعرف ما سنواجهه في نابولي. نابولي هذا الموسم يلعب بطريقة جيدة جدا على أرضه، وإذا أردنا الفوز في نابولي يجب أن نلعب بطريقة أفضل".

وكان استاد سان باولو مسرحا لما يعرف في إيطاليا بواحد من أجمل أهداف مانشيني خلال مسيرته كلاعب مع سامبدوريا، حيث أطلق تسديدة مباشرة رائعة ليفوز الفريق 4-1 في موسم 1990-1991 وهو الموسم الذي شهد حصوله على لقب الدوري الإيطالي.

ولم يحقق سيتي أي فوز في زياراته الثلاث الأخيرة إلى ايطاليا، بينما لم يخسر نابولي في عشر مباريات لعبها بأرضه منذ عودته للمسابقة الاوروبية بعد غياب 13 عاما هبط خلالها للدرجة الثالثة في إيطاليا.

وقال والتر ماتساري مدرب نابولي "لن يكون الأمر سهلاً على الإطلاق لأن سيتي فريق استثنائي. روبرتو مانشيني على حق حين يقول إنه لا يوجد سبب لدى سيتي للغيرة من برشلونة وريال مدريد. سنحاول تحقيق أفضل نتيجة ممكنة".

ومنح مانشيني الذي يبدل تشكيلته بفضل امتلاكه لمجموعة من اللاعبين الدوليين راحة للهداف ادين جيكو يوم السبت وينتظر أن يعود اللاعب البوسني لقيادة الهجوم.

وقد يفضل مانشيني إشراك ماريو بالوتيلي إلى جانب جيكو بعد تألق اللاعب الإيطالي مؤخرا وهدوئه في أرض الملعب.