على الرغم الظهور المستمر لنجوم كرة القدم العالمية في وسائل الإعلام غير أن الكثير من الأسرار التي تخصهم لم تكشف ببعد و ما زال الجمهور المتيم بهم و بالساحرة المستديرة يتوق الى الاطلاع عليها و على أدق تفاصيل حياتهم و مواقفهم من قضايا رياضية و كل ما يتعلق بوضعياتهم في الأندية التي يلعبون بها و يدافعون عن ألوانها كل أسبوع فوق المستطيل الأخضر.
فمن يعرف مثلا أن نيمار الذي يشغل الناس و يملأ الدنيا يعتبر روبينيو لاعبه المفضل و المثالي ، و هاهو ميسي يعود من جديد في تصريح لمجلة فرانس فوتبول ليؤكد أنه لايزال في انتظار الفيديو من البرازيلي بيليه .. بينما يرفض تشيك فكرة نهاية العصر الذهبي لتشلسي و يتمسك بالأمل في العودة بقوة الى المنافسة على لقبي البريمرليغ و دوري أبطال أوروبا
و كشف النجم الأوكراني تشيفشينكو أنه مصر على مواصلة العزف الكروي فوق المستطيل الأخضر و لن يعتزل على الرغم من بلوغه سن 35 عاماً
ميسي
هل أرسل لك بيليه فيديو مبارياته ؟
لم يصلني من بيليه أي فيديو . لقد علمت أنه قال إنه سيرسل لي فيديو يتضمن مبارياته خلال سبعينات القرن الماضي لأتابعها و أرى إن كان هو الأفضل من مارادونا أم لا؟ أنا مازلت في انتظار فيديو بيليه. و في الحقيقة يبدو أن النجم البرازيلي قد غضب من تصريحاتي التي ورد فيها اختياري لمارادونا أفضل لاعب لكرة القدم في التاريخ لأني بالفعل و للأمانة لم أر قط بيليه و هو يلعب بحكم صغر سني . لقد سمعت عنه الكثير و لكني رأيت عروض مارادونا بأم عيني و لا أعتقد أن لاعبا بامكانه أن يتفوق عليه لذلك اعتبره دائما أسطورة كرة القدم على مر التاريخ.
لوريس
لماذا خيرت مواصلة اللعب مع أولمبيك ليون و رفضت العروض التي وصلتك الصيف الماضي؟
أنا أرفض الانتقال الى فريق آخر من أجل الانتقال. لابد أن يكون الفريق الجديد في مستوى تطلعاتي . أنا سعيد جدا بتواجدي في ليون و أشعر بالاستقرار و السعادة فلماذا أقدم على مغامرة محفوفة بالمخاطر و غير مضمونة العواقب؟ . و زاد قدوم المدرب ريمي غارد في قناعتي بالبقاء في ليون و الاستمرار مع الفريق . لقد وفر لنا ظروف تدرب رائعة في النادي و علينا اليوم أن نسعى الى استعادة أسلوبنا التقليدي للعودة الى التتويجات و السيطرة على الدوري الفرنسي بعدما فلتت منا زمام الأمور .
تشيفشينكو
تجاوزت ال 35 عاما و ما زلت ترفض الإعتزال ، الى متىِ ستستمر في الملاعب؟
أشعر أني مازلت في ريعان الشباب و قادر على لعب كرة القدم مثلما كان عمري 20 عاما.. الآن لا أفكر في اعتزال الكرة و أرى أنه بامكاني اللعب لسنوات أخرى . حلمي اليوم يتمثل في المشاركة في نهائيات كأس أوروبا الصيف المقبل و قيادة المنتخب الأوكراني الى تحقيق نتيجة جيدة.
وعموما طالما أشعر بأني قادر على العطاء فوق المستطيل الأخضر لن أفكر أبدا في الاعتزال. فترك الملاعب لا يخطر ببالي إلا إذا رأيت نفسي عاجزا على التعامل مع الكرة و فاقدا للياقتي البدنية.
نيمار
من هو مثلك الأعلى في الملاعب؟
بالتأكيد هو روبينيو . لقد كنت أتابعه مع نادي سانتوس منذ أن كنت صغيرا. لقد كنت مهوسا به و مازلت كذلك . أتابع المباريات التي يشارك بها و أتعلم منه الكثير
لم أنس بعد الفريق الذهبي لسانتوس عام 2002 و كان يضم في صفوفه روبينيو وريناتو و ايلانو و كان عمري وقتها 10 أعوام فقط و لم يكن بوسعى الحضور في الملعب لمشاهدة الفريق لأني لا أمتلك المال لأشتري التذكرة لذلك كنت أتابع كل المباريات من خلال التلفزيون في البيت .
كافاني
هل ندمت على انك الموسم الماضي لم تكن في صدارة هدافي الدوري الايطالي ؟
من عادتي ألا أندم على شيء ضاع مني لأني دائما أجتهد و أعمل ما في وسعي لتحقيق أهدافي و طموحاتي، بالفعل كنت مصمما الموسم الماضي على الفوز بلقب هداف الدوري الايطالي لكن النهاية كانت مخيبة و لم يكتب لي اللقب و مع ذلك لم أحزن لأني قمت بواجبي على أحسن وجه. و في كرة القدم ليس كل ما يتمناه اللاعب يدركه.. يمكن أن تحقق أشياء و تفشل في الوصول الى غايات أخرى و هذا ما يجعلك دائما تنافس بقوة و تحاول تطوير قدراتك في التدريب .و حلم هداف الكالشيو لم ينته إذ يمكن لي التدراك الموسم الحالي.
تشيك
ألا ترى أن تشلسي وصل الى نهاية عصره الذهبي سريعا ؟
لا أعتقد أن العصر الذهبي انتهى بمجرد ابتعادنا لموسم أو موسمين عن التتويج بلقب الدوري الانجليزي. قد يحدث لأي فريق في العالم مهما كان تاريخه أن يمر بفترة فراغ لكن ذلك لا يعني أبدا نهايته. نحن الآن في بداية موسم و علينا أن نقاتل و ننافس بكل قوة و شراسة للعودة الى الألقاب في البريمرليغ. كما نطمح أيضا الى الذهاب بعيدا في مسابقة دوري أبطال أوروبا و تعويض خيبتنا المواسم الأخيرة.
وعندما يتعلق الأمر بفريق في حجم تشلسي ومايضمه من لاعبين و نجوم فان كل مايشذ ممكن و بوسعنا الاستفاقة في كل لحظة.
كاغوا
ماهي حظوظ بروسيا دورتموند في الإحتفاظ بلقب الدوري الألماني؟
دورتموند وضع التتويج بلقب البندسليغا هدفه الأول الموسم الحالي لكننا بدأنا المشوار بشكل مخيب و خسرنا عددا كبيرا من النقاط . أعتقد أن الفريق فقد كثيرا من تماسكه بعد خروج أبرز لاعبيه الى أندية أخرى . لقد تمكنا خلال المباريات الأخيرة من استعادة الثقة وحققنا انتصارات كبيرة و عاد بالتالي الأمل في الاحتفاظ بلقب الدوري. نعلم جيدا أن بطولة البندسليغا لا تكشف أسرارها الا في المباريات الأخيرة و لا شك أن المنافسة ستكون ساخنة مع فرق أخرى في مقدمتها بايرن ميونيخ الذي يحقق نتائج جيدة . ويأمل دورتموند في التغلب على البايرن في موقعة الغد.
شاهين
ماذا اكتسبت بعد انضمامك إلى ريال مدريد ؟
أصبحت ثقتي بنفسي أكثر من قبل على الرغم من لعنة الإصابات التي أرهقتني كثيرا و حرمتني من المشاركة في التشكيل الأساسي للأبيض الملكي منذ بداية الموسم. أنا أتدرب بكل جدية و تفان لأحقق أحلامي الكروية في مدريد. مثلي الأعلى في كرة القدم هو زين الدين زيدان و أتمنى أن أكون خليفته في الريال و أحقق ماحققه، أسعى أيضا الى لعب دور مهم في وسط ميدان ريال مدريد و تنظيمه جيدا ليصبح مصدر القوة بعدما ما كان نقطة ضعف الفريق طوال المواسم الأخيرة بعد اعتزال زيدان اللعب.
توريس
كيف ترى موسمك الحالي مع تشلسي ؟
أحاول دائما نسيان الموسم الماضي .. إنه صفحة سوداء في مسيرتي الكروية .، بل هو الموسم الأسوأ على الإطلاق . لقد كانت بداية مخيبة جدا مع تشلسي بعد مواسم رائعة قضيتها مع ليفربول سجلت فيها عددا كبيرا من الأهداف و لعبنا مباريات جيدة في الدوري الانجليزي و دوري أبطال أوروبا. و في الحقيقة مصائبي بدأت بعد كأس العالم عندما تعرضت الى إصابة أبعدتني لأشهر عن الملاعب. اليوم أنا مصمم على كتابة عهد جديد مع تشلسي و قيادته الى نتائج جيدة و لن أرضى بغير ذلك و الموسم لا يزال طويلا .
روبن
أنت قادر على اللعب في الجهتين اليمنى و اليسرى ، أيهما تفضل ؟
أفضل اللعب ظهيرا على الجهة اليمنى حيث أكون أكثر أريحية و يمكن لي تقديم أفضل مستوياتي الكروية و هو ما يسمح لي بالتوغل في العمق نسبيا و التمهيد للتسديد بقوة بالقدم اليسرى. و في الحقيقة فإن كرة القدم العصرية لا تمانع في تحويل الظهير الأيمن الى ظهير أيسر و هذا ما يقدم عليه كثير من المدربين في العالم . و قد عشت هذا الواقع سابقا مع تشلسي و كذلك مع ريال مدريد .أنا لا أتضايق من اللعب في الجهة اليمنى مع بايرن ميونيخ مثلما يعتقد الكثيرون أن ابعادي من الجهة اليسرى يزعجني.
أيو
ماذا تأمل في تحقيقه الموسم الحالي مع أولمبيك مرسيليا ؟
المنافسة في الدوري الفرنسي تبدو صعبة جدا الموسم الحالي وبامكان أولمبيك مرسيليا العودة الى التتويجات مجددا وهذا أملي الكبير. كما أتطلع الى البروز و تسجيل عدد كبير من الأهداف، .أنا لاعب شاب والمستقبل لا يزال أمامي وعلي الاجتهاد في التمارين والمنافسة بقوة خلال المباريات الرسمية لخطف الأضواء. فحلم كل لاعب الفوز بالألقاب واللعب مع أكبر الأندية في العالم . ولكن أرى أن الموسم الحالي سيكون صعبا لأن المستوى بين الفرق متقارب و الحظوظ تبدو متساوية.




