أكملت كرواتيا وتشيكيا والبرتغال وجمهورية أيرلندا عقد المنتخبات المتأهلة الى نهائيات كأس اوروبا لكرة القدم 2012 في بولندا واوكرانيا بحجزها البطاقات الاربع للملحق اثر تعادل الاولى مع ضيفتها تركيا صفر-صفر، وفوز الثانية على مضيفتها مونتينيغرو 1 - صفر، والثالثة على البوسنة 6-2، وتعادل الرابعة مع ضيفتها استونيا 1-1 اول أمس ايابا.
وكانت كرواتيا فازت 3-صفر ذهابا في اسطنبول يوم الجمعة الماضي، وتغلبت تشيكيا على مونتينيغرو 2-صفر في براغ، وسحقت جمهورية ايرلندا مضيفتها استونيا برباعية نظيفة، وتعادلت البرتغال مع مضيفتها البوسنة.
واعلن الملحق عن المنتخبات الاربعة التي انضمت الى قافلة المتأهلين الى النهائيات القارية، وهو جمع المنتخبات الثمانية التي حلت ثانية في المجموعات في التصفيات باستثناء السويد التي تأهلت مباشرة كونها كانت أفضل منتخب حل بالمركز الثاني.
في المباراة الاولى على ملعب "ماكسيمير" في زغرب، صمد المنتخب الكرواتي امام المد التركي وخرج بتعادل سلبي كان كافيا لبلوغه النهائيات للمرة الثالثة على التوالي بعدما حسم تأهله ذهابا بفوزه الساحق بثلاثية نظيفة امام 50 الف متفرج في اسطنبول، على الرغم من غيابات مؤثرة في صفوفه خصوصا ملادن بتريتش وإيفان سترينيتش ونيكو كرانيكار وديان لوفرين. وثأرت كرواتيا من تركيا التي تفوقت عليها بركلات الترجيح في ربع نهائي كأس أوروبا 2008. في المقابل فشلت تركيا في تخطي الملحق للمرة الثالثة في 5 مناسبات.
تفوق تشيكي
وجددت تشيكيا تفوقها على مونتينيغرو عندما تغلبت عليها بهدف متأخر من الفرصة الوحيدة التي سنحت لها في المباراة وسجله بيتر ييراتشيك في سادس مباراة دولية في مسيرته الاحترافية، من مجهود فردي تلاعب فيه بثلاثة مدافعين وهزم الحارس ملادن بوزوفيتش.
وهي المرة الخامسة على التوالي التي تحجز فيها تشيكيا وضيفة بطلة عام 1996، بطاقتها الى النهائيات القارية. في المقابل، يتعين على مونتينيغرو التي احرجت انجلترا في التصفيات، انتظار 4 سنوات اخرى لحجز بطاقتها في اول بطولة كبيرة في تاريخها منذ انفصالها عن صربيا عام 2007. وفرضت مونتينيغرو افضليتها طيلة الشوط الاول بيد ان مهاجميها اصطدموا بدفاع قوي ومنظم بقيادة حارس مرمى تشلسي الانجليزي العملاق بيتر تشيك.
يذكر ان تشيكيا التي بلغت نصف نهائي 2004، خاضت الملحق للمرة الثالثة في تاريخها، وقد حسمت الأول في مصلحتها على حساب النروج، لكنها خسرت الثاني أمام بلجيكا.
فوز ساحق
وفي الثالثة على ملعب "لا لوش" في لشبونة، حققت البرتغال فوزا ساحقا على ضيفتها البوسنة 6-2 وازاحتها للمرة الثانية من الحلق بعد الاولى في الملحق المؤهل الى كأس العالم 2010 عندما تغلبت عليها 1-صفر ذهابا وايابا. وهي المرة الخامسة على التوالي التي تبلغ فيها البرتغال وصيفة عام 2004، النهائيات. وضغطت البرتغال منذ البداية بحثا عن التسجيل وتأتى لها ذلك عبر نجم ريال مدريد الاسباني كريستيانو رونالدو من ركلة حرة مباشرة من 25 مترا على يمين الحارس اسمير بيغوفيتش في الدقيقة الثامنة. وعزز نجم مانشستر يونايتد الانجليزي لويس ناني تقدم اصحاب الارض بهدف ثان أروع من تسديدة قوية من 25 مترا ايضا سكنت الزاوية التسعين للحارس بيغوفيتش. وضد مجرى اللعب حصلت البوسنة على ركلة جزاء عندما لمست الكرة يد مدافع ريال مدريد فابيو كوينترا فانبرى لها زيدان ميسيموفيتش بنجاح (41).
وحاولت البوسنة قلب الطاولة على البرتغال في الشوط الثاني بيد ان رونالدو اعاد الفارق الى سابق عهده بتسجيله الهدف الثالث عندما تلقى كرة خلف المدافعين فانطلق بسرعة وانفرد بالحارس قبل ان يسددها زاحفة على يمينه (53).
وتلقت البوسنة في الدقيقة ذاتها ضربة موجعة بطرد سيناد لوليتش، بيد انها على الرغم من ذلك ادخلت الرعب في قلوب لاعبي البرتغال وجماهيرهم عندما قلصت الفارق مجددا عبر امير سباهيتش بتسديدة قوية من مسافة قريبة اثر تلقيه كرة من داركو ماليتيتش بعد ركلة حرة جانبية (65).
لكن البرتغال انتفضت وضربت بهدف رابع سجله هيلدر بوستيغا اثر تلقيه كرة بينية رائعة من روبن ميكايل فسددها بقوة على يمين بيغوفيتش (72)، ثم اضاف ميغل فيلوسو هدفا خامسا رائعا من ركلة حرة من حافة المنطقة اسكنها يسار الحارس بيغوفيتش الذي اكتفى بمراقبتها وهي تعانق شباكه (80)، قبل ان يختم بوستيغا المهرجان بهدفه الشخصي الثاني والسادس لمنتخب بلاده بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من كوينتراو (82).
تأهل أيرلندا
وفي المباراة الرابعة في دبلن، وضعت جمهورية ايرلندا حدا لغياب طويل دام 24 عاما عن النهائيات عندما حجزت بطاقة نسخة 2012 بتعادلها مع استونيا 1-1 ايابا ، ووضعت ايضا حدا لمغامرة استونيا التي كانت تسعى الى تأهلها الاول الى كأس اوروبا. وسجل ستيفن وورد (32) هدف جمهورية ايرلندا، وقسطنطين فاسيلييف (57) هدف استونيا.