افتتح مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي ماريو بالوتيلي باكورة أهدافه الدولية وقاد منتخب بلاده إيطاليا إلى الفوز على مضيفته بولندا 2- صفر أول من أمس الجمعة في فروكلاف في مباراة دولية ودية لكرة القدم في إطار استعدادات الطرفين لنهائيات كأس أوروبا 2012 التي تستضيفها الثانية مشاركة مع أوكرانيا. وسجل بالوتيلي الهدف الأول في الدقيقة 30، وأضاف مهاجم انتر ميلان جانباولو باتزيني الثاني في الدقيقة 59.
واستغل بالوتيلي غياب مهاجم ميلان انطونيو كاسانو لخضوعه إلى عملية جراحية في القلب ومهاجم فياريال الأسباني جوسيبي روسي الذي أبعدته الإصابة 6 أشهر، وفرض نفسه نجماً للمباراة، مؤكداً قدرته على تحمل المسؤولية في غياب النجوم. ومنح بالوتيلي التقدم لإيطاليا من تسديدة قوية من 25 متراً عانقت شباك حارس مرمى ارسنال فويسييتش شيسني دون ان يحتفل بالهدف الذي طالما انتظره وتحدث عنه عشية المباراة عندما قال ان الوقت حان لهز الشباك مع المنتخب.
وأضاف باتزيني الهدف الثاني مستغلا خطأ لشيسني. وأهدر مهاجم يوفنتوس اليساندرو ماتري فرصتين لتسجيل الهدف الثالث (69 و90+2). وإذا كانت إيطاليا أكدت عودتها إلى مستواها العالي فإن بولندا تثير مخاوف كبيرة قبل 200 يوم من استضافتها العرس القاري.
ففي اليوم الوطني للبلاد (استقلت عام 1918) وعلى ملعب رائع وجديد، لم ينجح مهاجموها في زعزعة مرمى الحارس العملاق جانلويجي بوفون في مباراته الدولية رقم 111 حيث تفصله مباراة واحدة عن الرقم القياسي الموجود بحوزة دينو زوف. وسيتمكن بوفون، الذي صد ركلة جزاء لياكوب بلاسشيكوفسكي في الدقيقة 85، من معادلة الرقم القياسي الثلاثاء المقبل في المباراة الدولية أمام الأوروغواي في روما.
"المانشافت" ينتزع تعادلاً ثميناً من بعيد
وفي لقاء ودى آخر أفلتت ألمانيا من هزيمة مذلة أمام مضيفتها أوكرانيا وعادت من بعيد لتنتزع تعادلاً ثميناً 3-3 أول من أمس الجمعة بمناسبة تدشين الملعب الأولمبي في كييف في مباراة دولية ودية لكرة القدم في إطار استعدادات الطرفين لنهائيات كأس أوروبا 2012 وشكلت المباراة فرصة لمدرب الألمان يواكيم لوف لتجربة بعد الوجوه الشابة وبالتالي أراح بعض النجوم في مقدمتهم القائد فيليب لام وحارس المرمى مانويل نوير والمهاجم ميروسلاف كلوزه إضافة إلى غياب باستيان شفاينشتايغر بسبب إصابته بكسر في عظمة الترقوة.
وجرب لوف الثنائي مسعود أوزيل وماريو غوتسه لكن دون ان يصيب نجاحاً أمام التنظيم الدفاعي الجيد لأصحاب الأرض، كما ان الغريب في الأمر ان لوف نهج خطة 3-5-2 التي لم يتبعها المانشافت منذ سنوات عدة وحتى الأندية الألمانية نفسها لم تعد تلجأ إليها. ودفع لوف ثمن ذلك حيث استغل أصحاب الأرض خطأً دفاعياً لافتتاح التسجيل على الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية لكأس أوروبا، عبر اندري يارمولنكو (28)، ثم أضاف يفهين كونوبليانكا الثاني بعد مجهود فردي رائع قطع به مسافة 30 متراً وانفرد بالحارس وراوغه وأودع الكرة داخل المرمى (35).
وقلص طوني كروس، الذي كان أحد نجوم المباراة، الفارق بعد 3 دقائق من تسديدة قوية من 25 متراً، لكن سيرغي نازارنكو أعاده إلى سابق عهده في الدقيقة 45 من تسديدة قوية من 30 متراً. وأجرى لوف تبديلات في الشوط الثاني من خلال الدفع بشورله فأعاد الحيوية إلى خط الهجوم ونجح البديلان سايمون رولفز (65) وتوماس مولر (77) في تسجيل هدفين.
هولندا تتعادل رغم السيطرة
كما فشل منتخب هولندا في ترجمة سيطرته الميدانية على مجريات مباراته مع نظيره السويسري وسقط في فخ التعادل السلبي أول من أمس الجمعة في أمستردام في مباراة دولية ودية في إطار استعدادات الأول لنهائيات كأس أوروبا 2012 وجاء التعادل قبل 4 أيام من القمة المدوية التي سيخوضها أمام جارته ألمانيا في هامبورغ ودياً أيضاً. وسيطر المنتخب البرتقالي منذ بداية المباراة وحتى نهايتها دون ان ينجح مهاجموه في هز الشباك. وكان جناح هوفنهايم الألماني راين بابل الذي احتفل بعودته إلى صفوف المنتخب بعد عام عن استبعاده، مصدر الخطورة وكاد يفتتح التسجيل في 3 مناسبات (17 و23 و35).

