حقق ريال مدريد فوزا غير مطمئن على مضيفه ريال سوسييداد بهدف نظيف أحرزه لاعبه الأرجنتيني غونزالو هيغواين، ليتصدر الدوري الإسباني مؤقتاً.

وتسيد الريال شوط اللقاء الأول، الذي أهدر فيه عددا من الفرص، لكن أداءه تراجع بشكل غريب، وعانى خلال النصف الثاني من اللقاء، الذي حاول فيه أصحاب الأرض العودة بهدف التعادل، لكن تألق الحارس إيكر كاسياس حال دون ذلك، ليحافظ على نظافة شباكه.

سجل هدف ريال مدريد الوحيد الأرجنتيني هيغواين (ق8) من تمريرة سحرية للاعب البرتغالي فابيو كوينتراو من جهة اليسار، ليضعها بسهولة من فوق الحارس.

ويعد الهدف هو العاشر لهيغواين، ليتساوى مع زميله البرتغالي كريستيانو رونالدو، وكلاهما يحتلان المركز الثاني في صدارة الليغا خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة (13 هدفا). وكاد كارلوس ألبرتو فيلا ان يتعادل لريال سوسييداد (ق60) من انفرادة، ثم تسديدة قوية، تصدى لها الحارس المخضرم إيكر كاسياس.

وأنقذ كاسياس مرماه من جديد من هدف تعادل مؤكد للاعب الفرنسي انطوان غريزمان (ق66)، من تسديدة قوية نجح في إخراجها لركنية بصعوبة.

وعاد هيغواين بمحاولة سعى من خلالها لإحراز الهدف الثاني له وللفريق (ق70)، بعدما راوغ الدفاع من الناحية اليمنى، وسدد باتجاه الحارس كلادويو برافو، الذي واصل تألقه هو الآخر. ومرر الأرجنتيني أنخل دي ماريا كرة ماكرة للغاية من الجانب الأيمن انبرى لها المدافع سرخيو راموس (ق74) لكنه فشل في تسجيلها بعدما طارت فوق المرمى.

ولم تسفر الدقائق المتبقية عن أي جديد في النتيجة، لينجح ريال مدريد في إحراز فوز مهم هو السادس على التوالي، وليرفع رصيده إلى 25 نقطة، بفارق نقطة عن غريمه التقليدي برشلونة. وسينتظر ريال مدريد لقاء ليفانتي (23 نقطة) أمام مضيفه أوساسونا، حيث سيتصدر ليفانتي البطولة حال فوزه. وتجمد رصيد ريال سوسييداد عند ثماني نقاط في المركز السادس عشر.

  

خماسية البارسا

وعاد المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى ممارسة هوايته في هز الشباك، وسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الثالثة في الموسم الحالي، ليقود فريق برشلونة إلى فوز ساحق 5 ـ صفر على ضيفه ريال مايوركا، السبت في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وقاد المهاجم الجزائري الأصل، فرنسي الجنسية، سفيان فيغولي فريق فالنسيا إلى مواصلة انطلاقته الجيدة في المسابقة، بالتغلب على ضيفه خيتافي 3 ـ 1 في افتتاح مباريات المرحلة، التي شهدت أول من أمس أيضا فوزا ثمينا لفياريال على رايو فاليكانو 2 ـ صفر.

وعلى استاد كامب نو بمدينة برشلونة، كان ميسي وزميله البرازيلي أدريانو كوريا على موعد جديد مع التألق، في غياب العديد من العناصر الأساسية للفريق، وفي مقدمتها الثنائي الذهبي تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا.

وحسم ميسي المباراة تماما في شوطها الأول بثلاثة أهداف متتالية في الدقائق 13 من ضربة جزاء و21 و30، ثم سجل المهاجم الإسباني الشاب خوان إيساك كوينكا الهدف الرابع للفريق في الدقيقة 50، قبل أن يضيف البرازيلي داني ألفيش الهدف الخامس للفريق في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

 

فوز فالنسيا

وعلى استاد ميستايا الشهير، رفع فالنسيا رصيده إلى 21 نقطة ليحافظ على مكانه في المركز الرابع بجدول المسابقة، بفارق ثلاث نقاط فقط خلف برشلونة حامل اللقب.

وأنهى فالنسيا الشوط الأول لصالحه بهدفين سجلهما فيغولي (21 عاما) في الدقيقتين 12 و25، مقابل هدف سجله دييغو كاسترو في الدقيقة 23.

وفي الشوط الثاني، عزز أدوريز زوبيلديا فوز فالنسيا بهدف ثالث في الدقيقة 76 ليقضي على آمال الضيوف في تحقيق التعادل، حيث تجمد رصيد خيتافي عند سبع نقاط ليتراجع إلى المركز السابع عشر. واستغل فالنسيا بقيادة مديره الفني أوناي إيمري الدفعة المعنوية التي نالها من الفوز على مضيفه ريال سرقسطة يوم الأربعاء الماضي، ليحقق السبت الفوز الثالث له في آخر خمس مباريات خاضها بالدوري هذا الموسم.

وفي المقابل، سقط خيتافي اول من أمس في فخ الهزيمة، بعد ثلاثة تعادلات متتالية، لتكون المباراة الخامسة على التوالي التي يفشل خلالها في تحقيق الفوز بالدوري، الذي حقق فيه فوزا وحيدا حتى الآن.

وواجه فالنسيا بعض الصعوبات الهجومية في هذه المباراة، نظرا لغياب مهاجمه سيرخيو كاناليس، الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي قبل أيام، ليتأكد غيابه عن صفوف الفريق لمدة تتراوح بين ستة وثمانية اشهر.

ولكن فالنسيا استغل بعض الفرص التي سنحت له، وأحرز ثلاثة أهداف، جاء أولها في الدقيقة 12 عندما استغل فيغولي خطأ في دفاع الضيوف بعد تسديدة من جوناس، وسجل الكرة داخل الشباك.

وسيطر فالنسيا على مجريات اللعب، لكنه سمح لضيفه بتسجيل هدف التعادل اثر تمريرة من خوان فاليرا إلى داني جويزا، الذي مرر الكرة بدوره إلى دييغو كاسترو، ليسجل منها هدف التعادل. ولكن فرحة الفريق بالهدف لم تدم طويلا، حيث استعاد أصحاب الأرض تقدمهم بعدها بدقيقتين فقط عبر هدف آخر لفيغولي، الذي استغل أخطاء الدفاع مجددا. وبمرور الوقت نجح فالنسيا في إغلاق المساحات أمام منافسه وغلب الفتور على مجريات اللعب. وقبل ربع ساعة من نهاية المباراة ، حسم أدوريز اللقاء تماما بالهدف الثالث لفالنسيا، اثر تمريرة من الأرجنتيني إيفر بانيغا، ليكون الهدف الأول لأدوريز في الدوري الإسباني هذا الموسم.