بعد أن بدأ تنفيذ عقوبة الإيقاف المقررة لمدة أسبوعين، عقد مانسيني قبل تمرين الخميس اجتماعا مع اللاعبين ليعلن بوضوح أنه لن يقبل بعد الآن أي سلوك مشابه لما بدر من تيفيز.
ورغم احتمالات رأب الصدع بعد تدخل العقلاء الذين اقترحوا قبول مانسيني اعتذار تيفيز مع فرض التعويضات المناسبة إلا أن النادي بدأ في إجراء تحقيق موسع مع زملاء تيفيز الذين كانوا إلى جانبه على دكة الاحتياط خلال مباراة بايرف ميونخ على ملعب اليانز أرينا عندما رفض اللعب كبديل.
زملاء الاباتشي
كذلك قام مانسيني برفع خطاب التظلم إلى إدارة النادي إلا أن معسكر تيفيز مازال يأمل في مساندة زملائه له وهم اليكساندر كولاروف وجيمس ميلتر وبابلو زا باليتا وجوليون ليسكوت وسندهم في ذلك اعتقاد تيفيز أن علاقته بزملائه قد تجعلهم عازفين عن الوقوف ضده أمام إدارة النادي باعتبار أنهم لم يستمعوا إلى ما دار بينه والمدرب مانسيني بسبب الضوضاء الصاخبة التي عمت ملعب إليانز أرينا خلال المباراة والجانب الآخر من العقدة أن مانسيني أن النادي الذي فتح تحقيقا مع تيفيز قد لا يكون راغبا في إنهاء عقد تيفيز لسبب وجيه أن هذا قد يتسبب في متاعب للنادي إذا ما ذهبت القصة للقضاء وهو الأرجح. هذا المنظور الراجح يؤكد أن مانسيني لا ينظر إلى قضية تيفيز نظرة شخصية.
ويقول النقاد إن مانسيني لا يرغب في تحول تيفيز إلى لاعب حر عند فتح نافذة الانتهاء الانتصارات في يناير وبالتالي قد يفقد مان سيتي مبلغا كبيرا من المال إذا أراد بيعه. ويفضل مانسيني أن يعزل تيفيز بالأسلوب الذي يتيحه القانون بأن يتدرب مع فريق الشباب بالنادي أو بصفة فردية مع مدرب اللياقة إلى أن يتم بيعه في يناير حتى مع الموافقة على مبلغ أقل من قيمته الحقيقية.
من جانب آخر ظل روبن فان بيريسي لاعب أرسنال ماثلاً في مخيلة المدرب مانسين كبديل لتيفيذ الذي يبدو أنه على وشك حزم حقائبه راحلاً عن «الايستلاند». وكانت إمكانية انضمام فان بيريسي المحتملة قد تم نقاشها حتى قبل تفاقم قضية تيفيذ، وخصوصاً بعد أن أبدى كابتن المدفعجية عدم رغبته في مناقشة بنود جديدة لتجديد عقده وهو الذي تبقت له سنتان على نهاية عقده مع المدرب فينغر.
الحسم في يناير
ويعتبر مانسين أن مان سيتي سيكون محظوظاً إذا نجح في الحصول على توقيع اللاعب الذي تحمل بطاقته مبلغ 20 مليون جنيه استرليني عند فتح نافذة الانتقالات في يناير المقبل وفي تقديره الشخصي أن فان بيريسي يساوي ضعف هذا المبلغ الصيف المقبل. وهنا تميل المقارنة لصالح اللاعب الهولندي الذي لا يتجاوز راتبه الأسبوعي 250 ألف جنيه استرليني. كذلك يقول النقاد ان قيمة تيفيز بعد حالة الشغب التي أحدثها مع مان سيتي قد تقلل من قيمته البالغة 40 مليون استرليني إلى النصف .
