لم يتردد السيراليكس فيرغسون مدرب فريق مانشستر يونايتد في الوقوف بقوة ومساندة زميل المهنة الإيطالي روبرتو مانسين المدير الفني لفريق مانشستر سيتي فيما وصفه «بالموقف الحازم» في التعامل مع تيفيز ورفضه المشاركة كبديل أمام بايرن ميونيخ ضمن دوري أبطال أوروبا.
ورغم أن تيفيز كان لاعباً مهماً في صفوف المان يونايتد بالاولد ترافورد لأنه أعرب عن سروره حول الأسلوب الصحيح الذي اتخذه مانسين حيال تمرد تيفيز. يقول فيرغسون «أعتقد أن مانسين قد أوضح بجلاء قوة شخصيته كمدير فني وصرامته التي اعتبرها صفات مهمة في التعامل مع القضية، وأنا شخصياً واجهت العديد من المواقف المماثلة مع عدد من لاعبي مان يونايتد وأعتبر أنني تعاملت معها بما هو مطلوب من حزم في مثل هذه الحالات وإلا انفرط عقد النظام والاحترام المطلوبين بين المدرب ولاعبيه. كذلك أؤكد رغم اختلاف الكثيرين في هذه المسألة أن المدرب هو الأهم ولا يوجد شخص مهما كانت مكانته تضاهيه في هذه الأهمية.
وما قاله فيرغسون لم يكن مستغرباً من مدرب عرف بصلابته التي تصل أحيانا إلى درجة الديكتاتورية مع عدد من حالات التمرد التي واجهها بحزم وأبرزها قصته مع النجم الكبير ديفيد بيكهام التي تخللتها حالات العنف وضربه لبيكهام بالحزاء في غرفة الملابس وانتهت برحيل ابن النادي إلى ريال مدريد الاسباني. )