أكد روبرتو مانشيني مدرب مانشستر سيتي ان غريمه مانشستر يونايتد لا يزال أفضل من جاره في المدينة الانجليزية وذلك رغم فوز سيتي الساحق على حامل اللقب 6- 1 الاحد ليشدد قبضته على صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بفارق خمس نقاط عن أقرب مطارديه.

ويبدو ان المدرب الايطالي لن يقتنع بأي أمر خلاف ذلك حتى يفوز سيتي بأول ألقابه في الدوري الممتاز منذ عام 1968 رغم عرضه الكبير وفوزه على جاره المدجج بالنجوم وهو ما جعل اليكس فيرغسون مدرب يونايتد يتحسر على "أسوأ هزيمة في مشواري على الاطلاق."

وقال مانشيني في مؤتمر صحافي عقب المباراة "هذه مباراة واحدة فقط. اعتقد ان يونايتد لا يزال يتفوق علينا.. يمكننا ان نغير هذا الوضع بالفوز باللقب في النهاية. ساعتها يمكن ان يتغير الوضع لكن في هذه اللحظة يونايتد أفضل منا. واشاد مانشيني بمواطنه بالوتيلي "المجنون"، معتبرا بان لاعب انتر ميلان السابق من افضل مهاجمي العالم وان بامكانه ان يصل الى مصاف نجوم من طراز الارجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

وقد اثبت بالوتيلي (21 عاما) في اكثر من مناسبة انه اذا ما تخلى عن تصرفاته "المجنونة" فبامكانه ان يزعزع افضل دفاع في العالم، وهذا ما اشار اليه مانشيني قائلا: "امل بان يتغير ماريو تماما من اجل مصلحته ومصلحة كرة القدم. واذا حصل هذا الامر فبامكانه ان يصبح احد افضل لاعبي العالم مثل ميسي ورونالدو".

وواصل "المشكلة انه يرتكب بعض الاخطاء بسبب صغر سنه. انه ماريو. انه مجنون لكني احبه لانه شخص جيد".

ويأتي تألق بالوتيلي امام يونايتد بعد ساعات قليلة على حادثة اضرامه النار في منزله عن طريق الخطأ عندما اشعل الالعاب النارية في الحمام، ليضيف هذه الحادثة الى سجله الحافل ب"النشاطات" الغريبة ولعل ابرزها حين خضع في منتصف سبتمبر الماضي للتحقيق امام مدعي عام مدينة نابولي الجنوبية بسبب علاقته المحتملة مع المافيا المحلية المعروفة ب"كامورا". وشرح بالوتيلي للمدعي العام اسباب الجولة التي قام بها الى معقل المافيا في نابولي بمنطقة سكامبيا.

وعلم بان بالوتيلي قام بهذه الجولة في يونيو العام الماضي برفقة زعيم ال"كامورا" ماركو ايوريو الذي اعتقل بتهمة تبيض الاموال الى جانب عدد من التهم الاخرى، وقد زعم مهاجم انتر ميلان السابق انه لم يكن يعلم حينها هوية ايوريو.