تحول مانشستر سيتي منذ شرائه من طرف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان من فريق صغير يتأرجح بين دوري الدرجة الأولى والدوري الانجليزي الممتاز الى عملاق أوروبي يصارع الكبار ويتحداهم ولو كان اسم المنافس الغريم التقليدي والعدو اللدود مانشستر يونايتد صاحب التاريخ الكبير والبطولات والأمجاد انجليزيا وأوروبيا. فقد شهد مان سيتي بفضل السياسة الكروية الجديدة التي سطرها له سمو الشيخ منصور بن زايد تطورا كبيرا في ظرف زمني وجيز وبات معقلا للنجوم العالمية وفتح خزائنه للبطولات. فمنذ أن أشرقت شمس العهد الاماراتي لمان سيتي حتى توافدت الأسماء اللامعة من نجوم كرة القدم على النادي وارتدت قميصه السماوي ،فقد انضم البرازيلي روبينيو و التوغولي اديبايور و الأرجنتيني تيفيز.. ثم التحقت بهم ترسانة أخرى من ألمع المبدعين في عالم الساحرة المستديرة مثل دفيد سيلفا وسيرجيو أغويرو و يحيى توري و دزيكو و بالوتيللي وسمير نصري.

و يقود هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين المدرب الايطالي روبيرتو مانشيني صاحب الدراية الواسعة بكرة القدم و الذي كان يدرب انتر ميلان قبل قدومه الى القلعة الزرقاء.

و بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق العهد الاماراتي لمان سيتي توج الفريق في نهاية الموسم الماضي بكأس انجلترا كأول لقب افتتاحي لعهده الجديد. و يبدو أن سيتي مصمم الموسم الحالي على متابعة تألقه وتحقيق الحلم الأكبر و المتمثل في الفوز ببطولة الدوري. و ينفرد السماوي حاليا بالصدارة فارق 5 نقاط عن مانشستر يونايتد. ويتضح جليا أن مانشيني يخطط لهروب مبكر في الصدارة حتى يصل الى اللقب قبل جولات من نهاية المشوار ويحبط منافسة جاره مان يونايتد. ويجمع خبراء الكرة في انجلترا أن مانشستر سيتي أصبح أكثر نضجا من ذي قبل وقادرا على التتويج بلقب البريمرليغ لأنه يمتلك كل مقومات الفريق البطل والبرهان جاء في مباراة أمس عندما أذل الشياطين الحمر بسداسية تاريخية.