تفننت الصحافة الموالية لريال مدريد الإسباني في مدح نجم الفريق، البرتغالي كريستيانو رونالدو عقب الثلاثية التي أحرزها في مرمى ملقة، في الجولة الثامنة من الدوري الإسباني، خلال المباراة التي انتهت بفوز الملكي بنتيجة (4-0).

وتصدر الصفحة الرئيسية لجريدة (ماركا) الرياضية الإسبانية عنوان فريد من نوعه للإشادة بالنجم رونالدو، الذي ينقصه تسجيل هدف واحد للوصول إلى هدفه المائة مع النادي الملكي.

ووضعت الجريدة في صفحتها الرئيسية عبارة «الشيخ كريستيانو» أو «Jeque Cristiano»، مع العلم بأن كلمة «Jeque» في اللغة الإسبانية تستخدم في الإشارة لأغنياء العرب، وإن كانت الصحيفة قصدت بها هنا الثراء التهديفي للاعب.

ومن ناحية أخرى، أعدت النسخة الإلكترونية من نفس الصحيفة تقريراً موجزاً عن أداء اللاعب في المباراة ومع ريال مدريد بصفة عامة، حيث قالت إن هدفه الثالث كان بمثابة «عمل فني بديع».

ووصفت الصحيفة في هذا التقرير كريستيانو بأنه «سوبر مان»، القادر على فعل كل شيء، وتعجبت من كيفية إحرازه هدفه الثالث في المبارة بالكعب ومن قفزة في الهواء.

وأشادت الجريدة أيضاً في تقريرها بمواصلة تحطيم اللاعب للأرقام القياسية، وقالت إنه سجل «هاتريك» في ربع ساعة فقط أي من الدقيقة 22 وحتى الدقيقة 37 من عمر المباراة، ما يجعل هذا الهاتريك من أسرع الثلاثيات التهديفية التي تم تسجيلها في عمر المسابقة.

وأبرزت (ماركا) أن رونالدو بالثلاثية التي أحرزها في مرمى ملقا عاد ليتصدر مجدداً هدافي الريال هذا الموسم برصيد 10 أهداف، فضلاً عن كونه كرر تسجيل «الهاتريك» ثلاث مرات منذ انطلاق الموسم في ثماني جولات فقط.

وأشارت الجريدة إلى أن اللاعب البرتغالي منذ انتقاله إلى صفوف ريال مدريد سجل 11 هاتريك، فضلاً عن كونه سجل 99 هدفاً مع النادي الملكي في 102 مباراة فقط.

ومن ناحيتها، لم تبخل جريدة (آس) على نجم فريق العاصمة بالمدح والإشادة، حيث خصصت مقالاً لتحليل طريقة لعبه في المباراة، فضلاً عن وضع صورته وهو يحتفل بأحد الأهداف التي أحرزها على صفحتها الرئيسية.

وقال المحلل الرياضي بالجريدة أنطونيو روميرو، في مقاله، الذي جاء بعنوان «وليمة كريستيانو»، إن اللاعب البرتغالي متعدد الأوجه «فإذا كان في الجولات السابقة اختار الكرم مع زملاء الفريق»، في إشارة إلى تفضيله التمرير لهغواين على سبيل المثال بدلاً من إحراز الأهداف بنفسه، فإنه أمام ملقا «سجل لكي يشعر بالرضا، ويذهب إلى منزله مطمئناً بأنه أدى ما عليه». )