ضمن الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي بقاء فريقه برشلونة على قمة الدوري الإسباني لأسبوع جديد بعد أن قاده أول من أمس لفوز كبير على ضيفه راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة في الجولة الثامنة من الليغا.
أحرز ميسي ثنائية انفرد بها بصدارة هدافي الليغا بعشرة أهداف متفوقاً بهدفين على مواطنه غونزالو هيغواين مهاجم الغريم ريال مدريد، فيما أحرز مايسترو خط الوسط تشافي هرناندز الهدف الثالث للفريق.
واعتلى البارسا الصدارة من جديد بعد أن اقتنص النقطة 17، في حين ترنح راسينغ في المركز الـ17 بعد ان اكتفى بأربع نقاط يتيمة.
استهل المدرب بيب غوارديولا المباراة بقلب الدفاع جيرارد بيكيه العائد من الإصابة، إلا أن سوء الحظ لاحقه من جديد لتعاوده الآلام ويضطر المدرب لاستبداله بعد ثماني دقائق من صافرة البداية ليدفع بإريك أبيدال بديلًا له.
عودة انييستا
كما شهد التشكيل عودة النجم أندريس إنييستا في الوسط بعد التعافي من الإصابة أيضاً، فيما عاد ماكسويل للقائمة الأساسية بعد غياب طويل.
منذ الدقيقة الأولى بسط الفريق الكتالوني نفوذه وتسيد المباراة من بدايتها خطورة واستحواذاً، فلم تمر أكثر من عشر دقائق حتى وضع ميسي بصمته الأولى حين افتتح التسجيل بمراوغة رائعة لمدافعي راسينغ وحارس مرماهم تونيو ليسكن الكرة في الشباك الخالية.
وضاعف تشافي النتيجة (ق26) من كرة رأسية رائعة بعد تسلمه عرضية متقنة من بدرو رودريغز.
وأهدر ديفيد فيا فرصة الهدف الثالث بعد أن منحه ميسي تمريرة سحرية ضرب بها دفاع الضيوف ليراوغ فيا الحارس ولكن تضل تسديدته طريق الشباك (ق39).
وكاد ميسي أن يضاعف الحصيلة بعد أن صوب كرة قوية على مقربة من المرمى ولكنها اصطدمت بجسد أحد المدافعين لتتشتت إلى خارج منطقة الخطر (ق42). وقدم ميسي عزفاً منفرداً بمراوغة من يحلو له من مدافعي راسينغ المستسلم تماماً أمام غزوات نجوم البارسا على مرماه، كما منح إنييستا ثقلًا في منتصف الملعب بعد غيابه الطويل.
الهدف الثالث
ورسم إنييستا ما يشبه لوحة جميلة من مراوغة رائعة لاثنين من دفاع راسينغ قبل أن يصوب بقوة في المرمى، لكن الحظ عانده لتصطدم الكرة بالعارضة لكن الحظ ابتسم لميسي بعد ان ارتدت له الكرة ليضعها، بقدمه اليمنى، في الشباك محرزاً ثالث أهداف البلوغرانا.
وبعد الهدف مباشرة استبدل غوارديولا إنييستا بسيدو كيتا وسط تصفيق حار من جمهور كامب نو، كما دفع بأدريانو كوريا بدلًا من بدرو.
وأهدر أبيدال الهدف الرابع من ضربة خلفية مزدوجة مرت بجوار القائم (ق83) وبعدها تفرغ زملائه للـ"تيكي تاكا" بتبادل التمريرات القصيرة بشكل سريع لإنهاك الخصم وإضاعة مزيد من الوقت حتى انطلقت صافرة النهاية.
فوز الريال
وعلى ملعب سانتياغو برنابيو، اصطدم ريال مدريد بدفاع منظم لفريق بيتيس ففشل في التسجيل على مدى الشوط الأول. لكن مع مطلع الشوط الثاني سجل هيغواين أول أهدافه الثلاثة، ثم سرعان ما أضاف البرازيلي كاكا الهدف الثاني إثر تمريرة متقنة من البرتغالي كريستيانو رونالدو فسددها لولبية بعيدة عن متناول حارس بيتيس (59). ورد بيتيس بهدف لكاسترو مولينا (69). لكن بيتيس لم ينعم بتقليص الفارق أكثر من دقيقة واحدة لأن هيغواين سجل الهدف الثالث لفريقه بعد تمريرة بينية رائعة من مواطنه انخل دي ماريا فراوغ الحارس وأودعها الشباك (70).
وسجل هيغواين أروع أهدافه عندما انفرد بالحارس وسدد الكرة بحرفنة من فوقه (73).
وكان هيغواين سجل ثلاثية أيضاً لمصلحة منتخب بلاده الأرجنتين في مرمى تشيلي في الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014 الأسبوع الماضي.
في المقابل خاض رونالدو مباراته الرقم 100 في صفوف ريال مدريد واكتفى بتمريرتين حاسمتين.
وأهدر فالنسيا فوزاً كان في متناوله عندما تقدم على مضيفه مايوركا بهدف لمدافعه الفرنسي الدولي عادل رامي في الدقيقة 38، قبل ان يدرك أصحاب الأرض التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بواسطة حمد من ركلة جزاء.
وتعادل خيتافي وفياريال سلباً، وغرناطة مع اتلتيكو مدريد بالنتيجة ذاتها أيضاً.
