يواجه المنتخب الاسكتلندي اختبارا في غاية الصعوبة في نهاية مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2012) حيث يحتاج إلى الفوز على مضيفه الاسباني بطل العالم وبطل أوروبا كي يحرز المركز الثاني في المجموعة التاسعة ويتمكن من المشاركة في الملحق الفاصل.
وتبدو المشكلة الوحيدة بالنسبة للمنتخب الاسكتلندي ، الذي لم يتأهل إلى نهائيات البطولة الأوروبية منذ عام 1996، أنه يخوض مباراة غد خارج أرضه وأمام المنتخب الاسباني بطل العالم وبطل أوروبا.
ورغم صعوبة المواجهة ، يعتقد المنتخب الاسكتلندي أنه يمكنه الفوز على نظيره الاسباني في أليكانتي وضمان المركز الثاني بغض النظر عن نتائج الفرق الأخرى بالمجموعة.
وقال المهاجم كريج ماكيل-سميث الذي سجل هدف الفوز 1/صفر للمنتخب الاسكتلندي في شباك ليشتنشتاين السبت "لقد قدم لاعبونا أداء رائعا. أتمنى أن نقدم أداء مشابها في المباراة أمام اسبانيا... ستكون الأمور أكثر صعوبة في مباراة الثلاثاء أمام منتخب من الطراز العالمي ولكننا سنقدم أفضل ما لدينا".
ورفع المنتخب الاسكتلندي بفوزه على ليشتنشتاين في فادوز رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة التاسعة بفارق نقطة واحدة أمام المنتخب التشيكي الذي خسر على أرضه أمام نظيره الاسباني صفر/2 يوم الجمعة الماضي.
وبذلك أصبحت مهمة المنتخب الاسكتلندي في مباراة اليوم تتلخص في أن يحصد نفس عدد النقاط التي يحصدها نظيره التشيكي من مباراته أمام مضيفه منتخب ليتوانيا اليوم.
وكان المنتخب الاسكتلندي قد استفاد من عودة قائده دارين فليتشر من الإصابة ، حيث قدم الفريق عرضا جيدا في خط الوسط في المباراة أمام ليشتنشتاين.
وقال فليتشر "المنتخب الاسباني فريق كبير. ولكنه ليس فريقا غير قابل للهزيمة، وسنحاول أن نشكل منافسا قويا أمامهم.
ويتوقع حضور نحو خمسة آلاف مشجع اسكتلندي لمؤازرة منتخبهم في أليكانتي آملين أن يحقق الفريق فوزا مبهرا.
أما المنتخب الاسباني فيسعى إلى معادلة الرقم القياسي المسجل باسم هولندا وفرنسا، بتحقيق 14 انتصارا متتاليا في المباريات الرسمية».
وكانت آخر هزيمة رسمية للمنتخب الاسباني أمام نظيره السويسري صفر/1 في مباراته الأولى بدور المجموعات لكأس العالم 2010.
ولكن المنتخب الاسباني توج بعدها باللقب ليصبح أول منتخب يفوز بكأس العالم بعد الهزيمة في مباراته الأولى.
ويحتمل أن يقرر فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الاسباني إراحة تشابي ألونسو وسيرجيو راموس لاعبي ريال مدريد ، حيث تعرض كل منهما لإصابة خفيفة في مباراة يوم الجمعة وجرى تبديلهما.
