تحلى لوران بلان مدرب فرنسا ( الديوك) بهدوء شديد رغم احتمال فقدان جهود ستة لاعبين بسبب الاصابات في مباراة الفريق على أرضه امام البانيا اليوم في التصفيات المؤهلة لبطولة اوروبا لكرة القدم 2012.

وتحتاج فرنسا ( الملقب بالديوك) للفوز كي تضمن البقاء في صدارة المجموعة والمحافظة على امالها في التأهل مباشرة الى النهائيات التي ستقام في اوكرانيا وبولندا في العام القادم.

وتتصدر فرنسا بطلة اوروبا عامي 1984 و2000 المجموعة الرابعة وتتقدم بنقطة على البوسنة صاحبة المركز الثاني والتي تستضيف لوكسمبورج اليوم.

وقد تصبح المباراة الاخيرة في التصفيات حاسمة من أجل التأهل المباشر عندما تحل البوسنة ضيفة على فرنسا يوم الثلاثاء القادم.

 

لعنة الاصابات

ورغم استدعاء فرانك ريبري وكريم بنزيمة الى تشكيلة فرنسا الا ان اصابتهما مع بايرن ميونيخ الالماني وريال مدريد الاسباني على الترتيب تسببت في استبعادهما مع بلايسي ماتويدي والمدافع بكاري سانيا.

كما يتوقع ان يغيب المهاجم كيفن جاميرو عن لقاء البوسنة بسبب اصابة في الركبة ويعاني ايريك ابيدال من اصابة طفيفة اضافة لغياب فيليب مكسيس ويوان جوركوف منذ البداية عن التشكيلة لنفس السبب.

لكن بلان لا يبحث عن اعذار رغم ان غياب بنزيمة قد يعني تغيير طريقته في اللعب والدفع باثنين من المهاجمين. وقال بلان للصحفيين "الاستعدادات من أجل المباراة ستكون بنفس الطريقة. لا أرى سببا للشعور بالقلق."

واضاف "ستكون مباراتان مختلفتان لكن بنفس الهدف وهو الحصول على النقاط والفوز بالمباراتين. البانيا أقل قوة من البوسنة لكن سأنتظر لمشاهدة من استطيع اختياره."

وفازت فرنسا 2-1 في البانيا في الشهر الماضي لكن خوض الفريق للقاء القادم على أرضه لا يعني الشعور بالراحة بعد الخسارة في باريس بهدف دون مقابل امام روسيا البيضاء في بداية مشوار التصفيات في العام الماضي.

 

تعزيزات اضطرارية

وانضم المهاجم جبريل سيسي وجيريمي ماتيو مدافع بلنسية الاسباني الى تشكيلة فرنسا لسد الفراغ لكن توقع تشكيلة بلان للقاء اليوم سيكون صعبا بالنسبة للبوسني جمال موستيداناجتش مدرب البانيا.

وسيحاول موستيداناجتش أقصى ما عنده من أجل بلاده لكن حتى في حالة فوز فرنسا على البانيا فان البوسنة يمكنها الحفاظ على امالها للجولة الاخيرة في التصفيات اذا تغلبت على لوكسمبورج.

وتحسن اداء فرنسا تحت قيادة بلان الذي واجه اتهامات بالعنصرية في مايو ايار الماضي بعد خروجها من دور المجموعات في كأس العالم 2010 مع المدرب السابق ريمون دومينيك عندما واجه الفريق تمرد اللاعبين احتجاجا على عقاب المهاجم نيكولا انيلكا.