أكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو جناح فريق ريال مدريد أمس أن الدوري الإسباني "أكثر تنافسيه" مما يظن البعض وأنه ليس دوري لفريقين فقط في إشارة إلى الغريمين الريال وبرشلونة.

وقال في مقابلة نشرتها صحيفة (جازيتا ديللو سبورت)الإيطالية "الليغا ليست برشلونة وريال، لا أعتقد أنه دوري لفريقين فقط فهو أكثر تنافسيه مثل الدوري الإنجليزي الممتاز فهما الأفضل في العالم".

وتابع "هناك العديد من الأندية قادرة على حسم لقب الليجا في يونيو المقبل وليس الريال والبرسا فقط هما القادران على فعل ذلك".

وأشار إلى أنه يرى فالنسيا مثلا أحد أفضل الفرق القادرة على المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

وعما إذا كان الريال سيواصل بنفس المستوى الذي ظهر به أمام ريال ساراجوسا (6-0) في مستهل مشواره بالليجا قال "أنا شخصيا أتمنى أن نستمر على هذا المنوال ولكنني لا أعتقد أنه سيكون ممكنا لأنه لا مفر من الخسارة وسنهزم في مباريات. هذا أكيد".

ورغم ذلك أعرب اللاعب (26 عاما) عن اعتقاده بأن هذا الموسم سيكون "موسم ريال مدريد" وذلك لأن "اللاعبين الآن أكثر نضجا وخبرة وتنافسية عن الموسم الماضي".

وأكمل "أعلم أن البرسا أحد أفضل الأندية في العالم واللعب ضدهم دائما صعبا ويتطلب منك بذل أقصى ما عندك للفوز ولكنني أشعر بان هذا الموسم سيكون موسم الريال".

وعن رقمه القياسي الذي حققه الموسم الماضي في تسجيل الأهداف في موسم واحد بالليجا، 40 هدفا من أصل 53 في مختلف المسابقات، أجاب أنه يتمنى أن يتخطى هذا الرقم خلال الموسم الحالي "ولكنه لن يكون سهلا".

وشدد على أن هدف النادي الملكي الأساسي هذا الموسم هو التتويج بلقبي الليجا ودوري الأبطال الأوروبي.

وبسؤاله عن مواطنه جوزيه مورينيو المدير الفني للملكي أجاب "أنه الأفضل في العالم . مو (كما يعرف مورينيو) صديق في المقام الأول وثانيا هو شخص أسعد جدا باللعب معه وأنا مسرور لكوني جزءا من عالمه ونحن نشكل ثنائيا رائعا وأتمنى الفوز معه بالألقاب".

لجأ بيب غوارديولا الى الدبلوماسية في الرد على تساؤلات الصحفيين حول مستقبله مع النادي الكتالوني وما اذا كان يفكر في البقاء أم يخطط للرحيل بعد انتهاء عقده في 30 يونيو 2012.

وأجاب غوارديولا بأن "نادي برشلونة سيظل عظيما في كل الاحوال، ولن يتأثر برحيل لاعب أو مدرب، سيأتي آخرون ليكملوا المسيرة".

وأعرب المدرب الشاب عن امتنانه لرئيس النادي ساندرو روسيل بسبب مساعيه المستمرة لتجديد عقده، الا أنه أشار الى أن "روسيل لديه تحديات كبيرة لا تقتضي الاعتماد على شخص بعينه".

وشدد غوارديولا على أن "قوة برشلونة تكمن في اعتماده على الجماعية، لذا لا يمكن أن يرتبط النجاح بشخص بمفرده"، مضيفا "انني سعيد ببقائي في البرسا، ولكن اذا رحلت سيأتي غيري ويكمل المشوار.. اللاعبون والمدربون ورؤساء النادي يتغيرون، ولكن يبقى اسم النادي شامخا".

وجدد المدرب الكتالوني شعوره بالفخر تجاه لاعبيه، قائلا "اذا كنت مدربا جيدا أو أفضل من كثيرين، فإن الفضل في ذلك يرجع الى هؤلاء اللاعبين".

وكان جوارديولا قد غازل المشاعر القومية لشعب إقليم كتالونيا لدى تسلمه وسام الشرف من البرلمان الكتالوني الخميس حين أوصاهم ب"العمل الدؤوب من أجل بناء دولة قوية لن يوقفها أحد".

وتسلم غوارديولا قلادة الشرف، أرفع وسام قومي في كتالونيا، امام حشد من كبار رجال السياسة بالإقليم الذي يسعى بعض سياسيوه للانفصال عن إسبانيا وتكوين دولة مستقلة.

وتزامن تكريم غوارديولا مع احتفالات كتالونيا بعيدها القومي الذي يوافق يوم 11 من سبتمبر.

وألقى المدرب الشاب خطبة قصيرة تحدث خلالها عن كيفية اعداد لاعبيه لمواجهة الخصوم، وعن شعوره بـ"الاشتياق" لجماهير كامب نو في كل مباراة يخوضها على الملعب الشهير.

ووجه جوارديولا رسالة الى المجتمع الكتالوني طالبه خلالها بالاجتهاد المتواصل للنهوض بالبلد (كتالونيا)، كما بدا التأثر على والديه وزوجته اثناء تلقي عبارات المديح من رئيس البرلمان أرتور ماس حين قال له "رغم أنك لا تريد أن تكون مثلا أعلى.. لكنك بالفعل قدوة للشباب.. إننا فخورون بأن كتالونيا قادرة على انجاب شخصيات عظيمة مثلك".

يذكر أن غوارديولا حقق 12 بطولة مع البرسا خلال أربعة مواسم فقط: حيث أحرز لقب دوري أبطال اوروبا مرتين وثلاثة ألقاب للدوري المحلي وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الإسبانية وكأس ملك اسبانيا مرة واحدة وكأس السوبر الاوروبية مرتين وكأس العالم للاندية.