انسحبت فينوس وليامز من بطولة أميركا المفتوحة للتنس أول من أمس الأربعاء وكشفت أنها عانت من مرض قد يهدد مسيرتها في ملاعب التنس. وبعد أسبوع من تهديدات لانطلاق آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام بسبب زلزال ثم إعصار جاء انسحاب فينوس ليمثل صدمة ربما تكون الأكبر على الإطلاق. وقالت اللاعبة الأميركية الفائزة باللقب في نيويورك مرتين للمسؤولين إنها انسحبت من البطولة قبل أقل من ساعة على مباراتها ضد الالمانية سابينه ليستسكي في الدور الثاني.

وبعدها ألقت بقنبلة حيث كشفت للمرة الأولى ما الذي معها خارج الملعب خلال الشهور الماضية. وقالت فينوس في بيان "تم أخيرا تشخيص مرضي بأنه متلازمة سجوجرين. كنت أتمنى الاستمرار في البطولة لكني الآن غير قادرة. ويتسبب هذا المرض في استنزاف طاقة المصابين به ويسبب آلاما في المفاصل.

وبالنسبة للاعبة تنس محترفة فإن هذا يعني مشكلة لكن فينوس قالت إنها لا تفكر في الاعتزال. وتابعت "أنا سعيدة لتشخيص مرضي اخيرا وأركز الآن على التحسن والعودة إلى الملاعب سريعا." ولم تكن فينوس الضحية الوحيدة بين النجوم في البطولة يوم الأربعاء لكن مرضها استحوذ على الاهتمام وخرجت ثلاث لاعبات مصنفات من البطولة على يد لاعبات أقل تصنيفا فخسرت الفرنسية ماريون بارتولي والسلوفاكية دومينيكا سيبولكوفا ويانينا فيكماير بينما كان المصنف الوحيد في فردي الرجال الذي خسر أمس هو الاسباني نيكولاس الماجرو رغم انسحاب السويدي روبن سودرلينج المصنف الخامس بسبب الإصابة.

وبعد انسحاب كيم كليسترز والخسارة المبكرة لبيترا كفيتوفا ولي نا خسرت بارتولي أمام الأميركية كريستينا مكهيل وسيبولكوفا أمام أميركية أخرى هي ايرينا فالكوني لتحصل الولايات المتحدة على أمل بأنها قد تنجح أخيرا في تقديم خليفة للشقيقتين وليامز. وضمت قائمة المنتصرين خمسة أميركيين بينهم البطل السابق اندي روديك لكنها خلت من التوأمين مايك وبوب برايان اللذين خسرا في الزوجي أمام الكرواتي ايفو كارلوفيتش والالماني فرانك موسر ليخسرا في الدور الاول للمرة الاولى منذ عشر سنوات في البطولات الأربع الكبرى.